أوضحتُ لوسائل الإعلام أن الأونروا عند نقطة تحول مفصلية، وأمامها احتمالان:
ترك الأونروا تنهار بسبب تشريعات الكنيست وتعليق التمويل من قبل بعض كبار المانحين، ما قد يؤدي إلى فراغ خطير ويزرع بذور اليأس والتطرف مستقبلاً.
أو
السماح للوكالة بإنهاء ولايتها بشكل تدريجي ضمن إطار سياسي، بحيث تستمر في تقديم خدماتها الحيوية، وتساهم في بناء القدرات، وصولاً إلى تسليم خدماتها العامة لمؤسسات فلسطينية قوية بنهاية هذه العملية."