18/6/2025
وقع كل من صندوق قطر للتنمية والأونروا اليوم اتفاقية بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لدعم عمل الوكالة خلال عامي 2025 – 2026 في الأرض الفلسطينية المحتلة، وسوريا، ولبنان، والأردن.
سيساهم هذا الدعم في تمكين الأونروا من مواصلة عملها الأساسي في مجال التنمية البشرية لدعم لاجئي فلسطين، ولا سيما في مجالي الرعاية الصحية الأولية والتعليم.
كما سيدعم هذا التمويل القطري عمليات الأونروا الإنسانية في قطاع غزة، حيث لا تزال تشكل الوكالة جزءًا أساسيًا من استجابة الأمم المتحدة، بعد عشرين شهرًا من حرب وحشية. ورغم التشريعات المناهضة للأونروا التي أقرها الكنيست الإسرائيلي والتي تضع تحديات جسيمة أمام عمليات الوكالة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تواصل المدارس والمراكز الصحية عملها، وإن كان في بعض الحالات من خلال آليات بديلة.
شهد مراسم توقيع هذه الاتفاقية سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، وسعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، وتم توقيع الاتفاقية من قِبل السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، وسعادة السيد فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، قائلاً: "تُجدد هذه الاتفاقية التزام دولة قطر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في ظل أشدّ أزمة إنسانية في عصرنا. وتأتي مساهمتنا لوكالة الأونروا في إطار شراكة طويلة الأمد تهدف إلى تمكين الوكالة من مواصلة تقديم خدماتها الحيوية، والحفاظ على كرامة اللاجئين، وتعزيز قدرتهم على الصمود. ونحن نؤمن بأن تضامن المجتمع الدولي والتزامه المشترك يشكلان حجر الأساس لضمان استجابة إنسانية فعّالة تُسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا".
من جهته، قال المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني: "كانت قطر أول دولة عربية توقع اتفاقية متعددة السنوات مع الأونروا في كانون الأول 2018. ويعكس الدعم المتواصل والسخي من قبل صندوق قطر للتنمية التزام قطر الثابت تجاه لاجئي فلسطين في الأرض الفلسطينية المحتلة وفي جميع أنحاء المنطقة. آمل أن تحذو دول عربية أخرى حذو قطر وتقدم مساهمات إضافية للأونروا في ظل وضع مالي غير مسبوق وهجمات سياسية مستمرة. أتطلع إلى تعزيز شراكتنا القيّمة مع صندوق قطر للتنمية ودولة قطر."