اللجنة الشعبية في مخيم عايدة تشيد بدور دائرة شؤون اللاجئين
رام الله، فلسطين - 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025
=====================
استقبل الدكتور أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الخميس، في مقر الدائرة بمدينة رام الله، وفداً من اللجنة الشعبية ومركز الشباب في مخيم عايدة، وذلك في إطار تعزيز التواصل والشراكة المباشرة مع المؤسسات في المخيمات.
ضم الوفد كل من: سعيد العزة، رئيس اللجنة الشعبية، منذر عميرة، رئيس مركز الشباب، ومصطفى الأعرج من مركز الشباب. وحضر اللقاء من جانب الدائرة: أنور حمام، وكيل الدائرة، ومحمد عليان، مدير عام المخيمات، وميرفت مرار، المستشارة القانونية للدائرة.
قدم وفد مخيم عايدة شرحاً مفصلاً حول الأوضاع القائمة في المخيم، وما يعانيه من إغلاق متكرر، وتأثير الجدار الفاصل، والاقتحامات المتواصلة، مؤكدين على الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة الشعبية ومركز الشباب ومؤسسات المخيم لتعزيز صمود سكان المخيم وتحسين أوضاعهم.
كما وضع الوفد رئيس الدائرة بصورة الخدمات المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرين إلى أهمية العمل من أجل توفير الأدوية اللازمة لعيادة المخيم التي تخدم شريحة واسعة على مستوى المحافظة. كما استعرض الوفد آخر التطورات المتعلقة بقضية الملعب الرياضي في المخيم، مشددين على أهميته الحيوية لكل الفئات، وخصوصاً الأطفال والشباب والفتيات.
وعبر الوفد عن اشادته بالجهود التي تبذلها الدائرة ورئيسها في كل المجالات وتحديدا الدفاع عن حقوق اللاجئين والدفاع عن الاونروا وتعزيز صمود المخيمات.
من جهته، رحب الدكتور أبو هولي بالوفد وعبر عن افتخاره بمخيم عايدة الذي وصفه بـ "القلعة الصامدة أمام الجدار"، مشيداً بـ "العلاقات التشاركية المميزة" بين مكونات المخيم المختلفة، والتي "تعكس وعياً ونضجاً ومسؤولية تشاركية نعتز بها ونقدرها".
وأكد الدكتور أبو هولي على تعليمات وتوجيهات السيد الرئيس محمود عباس بضرورة العمل الدائم لتعزيز صمود المخيمات في ظل الاستهداف الذي تتعرض له. وشدد على أهمية الإسراع في تنفيذ المشاريع المقررة ضمن مشروع تحسين المخيمات - المنحة اليابانية، وكذلك المشاريع الممول مباشرة من الدائرة والتي سيكون لها نتائج إيجابية ملموسة على أهالي المخيم.
وشدد الحضور على أهمية استمرار عمل الأونروا وتفويضها الأممي وبرامجها الحيوية، واعتبار الوكالة هي الشريان الحيوي الذي يوفر شبكة الأمان لملايين اللاجئين عبر خدماتها الأساسية في مجالات التعليم والصحة والإغاثة. محذرين من المخطط الجاري العمل عليه إسرائيلياً لتقويض عمل الأونروا في القدس وقطاع غزة ومخيمات الضفة الغربية، وتحديداً مخيمات الشمال مثل جنين وطولكرم ونور شمس.