غدًا – انطلاق الدورة (114) لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة
د. أبو هولي: مؤتمر المشرفين سيناقش أوضاع اللاجئين وأزمة الأونروا المالية وحرب غزة والتصعيد الاستيطاني وتعزيز صمود المقدسيين
التاريخ: 6/12/2025
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي، إن مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين سيبدأ أعمال دورته (114) صباح يوم غد الأحد، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.
وأوضح بيان صادر عن د. أبو هولي أن المملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، وجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية برئاسة الأمين العام المساعد للجامعة، رئيس القطاع الدكتور فائد مصطفى، سيشاركون في المؤتمر.
وأشار د. أبو هولي إلى أن المؤتمر سيناقش، في الفترة من 7 حتى 10 كانون الأول/ديسمبر الجاري، القضايا المدرجة على جدول أعماله، والمتمثلة في متابعة تطورات الانتفاضة ودعمها، والاستيطان، والهجرة اليهودية، وجدار الفصل العنصري، ونشاطات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وأوضاعها المالية، والتنمية في الأراضي الفلسطينية.
ويترأس د. أبو هولي أعمال الدورة (114) لمؤتمر المشرفين، كما يترأس وفد دولة فلسطين الذي يضم إلى جانبه وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، وممثلين عن المندوبية الدائمة لفلسطين في جامعة الدول العربية.
وأوضح د. أبو هولي أن المؤتمر سيُعطي حيزًا واسعًا من جلساته للأزمة المالية غير المسبوقة للأونروا جرّاء العجز الكبير في ميزانيتها، والذي يُقدَّر بنحو 200 مليون دولار، وذلك من أول ديسمبر الجاري وحتى نهاية الربع الأول من العام المقبل (2026)، وسبل مساعدة الأونروا للخروج من أزمتها المالية، واستثمار الدعم السياسي الدولي والإقليمي غير المسبوق للأونروا، الذي تُوّج بتأكيد "إعلان نيويورك" ومرفقاته الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، على دور الأونروا الحيوي إلى حين إيجاد حل سياسي لقضية اللاجئين، طبقًا للقرار 194، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في أكتوبر 2025، وصولًا إلى تجديد ولايتها لثلاث سنوات حتى 30 حزيران 2029 بأغلبية ساحقة في الأمم المتحدة، لتأمين تمويل مستدام وقابل للتنبؤ، يقيها من أزمات جديدة ويغطي العجز المالي الذي يهدد ولايتها وخدماتها الأساسية والطارئة المنقذة للحياة المقدمة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ويهدد أيضًا صرف رواتب موظفيها.
كما أوضح د. أبو هولي أن المؤتمر سيركز على دور الأونروا في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، في إطار المؤتمر الدولي الذي ستستضيفه جمهورية مصر العربية لإعادة إعمار القطاع، والذي يندرج ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخطة التعافي المبكر وإعادة الإعمار التي أقرتها القمة العربية في القاهرة في مارس (آذار) الماضي، وتحولت إلى خطة عربية إسلامية بعد أن تبنتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأضاف د. أبو هولي أن المؤتمر سيتناول الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، وحرب الإبادة على قطاع غزة، وحملات التطهير العرقي التي تقودها حكومة الاحتلال ضد الفلسطينيين، خاصة في التجمعات البدوية الواقعة شرق مدينة القدس المهددة بالهدم، ومخيم شعفاط، وسلوان، وقرى النقب والأغوار، وما تتعرض له مدينة القدس من تصعيد استيطاني وهجمة تهويدية شرسة، إضافة إلى الجهود العربية لدعم صمود المقدسيين في مواجهة الاستهداف الإسرائيلي.
وأشار د. أبو هولي إلى أن المؤتمر سيخصص مساحة واسعة لمناقشة أوضاع اللاجئين في الدول العربية المضيفة، والجهود التي تبذلها هذه الدول لتعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين، وتأمين الحياة الكريمة لهم، وتلبية احتياجاتهم، ومعالجة قضاياهم بالتنسيق مع الأونروا.
وأكد د. أبو هولي أن المؤتمر سيخرج بتوصيات مهمة حول مجمل القضية الفلسطينية المدرجة على جدول أعماله، والتي سترفع إلى مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته المقبلة.