أشادت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية بالدور الوطني والخدماتي الذي تضطلع به اللجنة الشعبية لمخيم عسكر القديم، مثمنة جهودها المتواصلة في خدمة أبناء المخيم وتعزيز صمودهم في ظل الظروف المعيشية والإنسانية الصعبة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، اليوم الإثنين، في مقر الدائرة بمدينة رام الله، وفداً من رئيس واعضاء اللجنة الشعبية لمخيم عسكر القديم، في إطار تعزيز التواصل المباشر والشراكة مع اللجان الشعبية في المخيمات.
وأكد رئيس اللجنة الشعبية ماجد أبو كشك اعتزازه بالدور الذي تقوم به الدائرة في فلسطين وخارجها، وقدم عرضا حول الأوضاع العامة في المخيم، وما يواجهه من اقتحامات متكررة وإغلاقات وتداعيات اقتصادية واجتماعية متراكمة، مؤكدين استمرار اللجنة في أداء دورها الوطني والخدماتي رغم شح الإمكانيات.
كما ناقش الطرفان تداعيات التقليصات المتواصلة في خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بسبب الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الاونروا، وتداعيات ذلك على القطاعات الصحية والتعليمية والإغاثية، وانعكاساتها السلبية على حياة اللاجئين داخل المخيم، مؤكدين أهمية بلورة آليات عملية مشتركة للتخفيف من آثار هذه التقليصات وتعزيز صمود الأهالي.
من جهته، أكد د. أحمد أبو هولي اعتزاز دائرة شؤون اللاجئين بالعمل الذي تقوم به اللجنة الشعبية في مخيم عسكر القديم، وتعتبره نموذجاً متقدماً في العمل المؤسسي والتنموي داخل المخيمات، مشيداً بروح المسؤولية والعمل التشاركي، ومؤكداً أن توجيهات فخامة الرئيس محمود عباس تشدد على ضرورة تكثيف الجهود لدعم المخيمات وتنفيذ مشاريع تنموية وخدماتية تسهم في تحسين جودة الحياة للاجئين.
وشدد أبو هولي على أهمية الحفاظ على التفويض الأممي لوكالة الأونروا واستمرار دورها الحيوي كشريان أساسي يوفر شبكة الأمان لملايين اللاجئين الفلسطينيين، محذراً من المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض عمل الوكالة واستهداف وجودها القانوني، خاصة في القدس وقطاع غزة ومخيمات الضفة الغربية.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق المشترك وتعزيز الشراكة بما يخدم قضايا اللاجئين ويدعم صمود مخيم عسكر القديم.