12/4/2026
استنكرت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام اجتماع سلمي للنازحين من أهالي مخيم نور شمس، معتبرةً هذا الإجراء اعتداءً صارخاً على حقوق الإنسان الأساسية، ومحاولةً بائسة لإسكات الأصوات التي تنادي بإنهاء المعاناة الممتدة وقمع أي حراك شعبي ومجتمعي.
وشددت الدائرة في بيانها على أن هذا الاعتداء، الذي استهدف الاجتماع الذي دعت إليه اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس في قاعة "ذنابة"، لن يغير من حقيقة تمسك هؤلاء النازحين بحقهم الطبيعي في العودة إلى منازلهم التي طُردوا منها بالقوة. وأدانت الدائرة لجوء قوات الاحتلال إلى الاعتداء الجسدي واللفظي بحق المتواجدين، وإخضاعهم للتحقيق الميداني، في محاولة مكشوفة لبث الخوف وترهيب المواطنين العزل.
وأوضحت الدائرة أن ما جرى يمثل استهدافاً واضحاً لأي حراك مدني سلمي، وسعياً لفرض واقع جديد بالقوة على النازحين الذين لم يطالبوا إلا بحقهم الطبيعي في العودة إلى بيوتهم ووقف مسلسل النزوح من المخيمات. وأكدت أن هذه السياسات القمعية لن تنجح في ثني الشعب الفلسطيني عن المطالبة بحقوقه المشروعة التي كفلتها المواثيق الدولية.
وفي ختام بيانها، جددت الدائرة تأكيدها على ضرورة عودة جميع النازحين إلى بيوتهم، والمباشرة الفورية بإعادة إعمار المخيم، معلنةً رفضها القاطع لكافة الاشتراطات الإسرائيلية التي تستهدف تقويض عمل وكالة "الأونروا"، أو تلك التي تحاول فرض تغييرات ديمغرافية وجغرافية قسرية من خلال شق الطرق ومنع إعادة بناء المنازل المهدمة، إصراراً منها على الحفاظ على الهوية الوطنية والسياسية للمخيم.