أخبار رئيس الدائرة

في ذكرى (59) للنكسة: أبو هولي يطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال وترسيخ حل الدولتين وفق إعلان نيويورك

آخر تحديث: الجمعة 05 يونيو 2026 08:55 م
في ذكرى (59) للنكسة: أبو هولي يطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال وترسيخ حل الدولتين وفق إعلان نيويورك

التاريخ: 5/6/2026

طالب بمحاسبة الاحتلال عن جرائمه التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية لهم

أكد على الوحدة الوطنية والمصالحة تحت مظلة منظمة التحرير لحماية المشروع الوطني التحرري

======================================================================

دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، د. أحمد أبو هولي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية والتدخل الفوري لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة. وإلزام اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بتنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي رقم 242 ورقم 338 اللذين يقضيان بإنهاء الاحتلال والانسحاب الكامل من كافة الأراضي المحتلة عام 1967، مشدداً على أن فلسطين هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تزال ترزح تحت وطأة أطول وأقدم احتلال عسكري استعماري في التاريخ الحديث الممتد منذ نحو ستة عقود.

كما وطالب أبو هولي في بيان صحفي صدر عنه بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة حزيران عام 1967 المجتمع الدولي بالإنفاذ العاجل لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ES-10/24 الصادر في أيلول 2024، الذي أجمعت فيه دول العالم على وضع جدول زمني ملزم لإنهاء الاحتلال العسكري، وإخلاء المستوطنين، وتفكيك منظومة الأبارتهايد، معتبراً أن إرساء السلام العادل والشامل والترسيخ الحقيقي لحل الدولتين وإعلان نيويورك يبدأ من التطبيق الأمين والناجز لهذه القرارات الاممية لإنهاء أقدم احتلال في التاريخ الحديث.

وشدد أبو هولي على أن ذكرى النكسة هذا العام يجب أن تشكل نقطة تحول حاسمة في التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية، عبر الانتقال الفوري من مربع الإدانات إلى حيز الإجراءات العقابية والخطوات التنفيذية الملزمة؛ والبدء بمحاسبة المسؤولين الاسرائيليين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية لهم، ووقف الأنشطة الاستعمارية كافة، واجبار القوة القائمة بالاحتلال على الامتثال التام والكامل للرأي الاستشاري التاريخي الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو 2024، والذي أسقط أي شرعية عن هذا الاحتلال الاستعماري وقضى بوجوب تفكيكه فوراً،

وحث د. أبو هولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على توفير دعم وإسناد حقيقي لأحقية دولة فلسطين في نيل العضوية الكاملة في المنظمة الدولية، موجها دعوته للدول الاعضاء التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها بما يعزز الجهود الرامية لإنهاء الاحتلال، وصولا إلى تحقيق السلام العادل والشامل .

وأوضح بأن "نكسة حزيران" عام 1967 مثلت الحرب الثالثة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، والتي استولى خلالها الاحتلال بالقوة العسكرية على كامل الضفة الغربية، وقطاع غزة، وشرق القدس، مسبباً موجة تشريد ولجوء جديدة طالت نحو 300 ألف فلسطيني، هُجر معظمهم قسراً إلى دول الجوار، لاسيما المملكة الأردنية الهاشمية.

وأشار، إلى أن هذه الذكرى الأليمة تتزامن اليوم مع تصاعد أبشع الجرائم التاريخية؛ من حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع الممنهج، والتهجير القسري في قطاع غزة والضفة ، متكاملة مع حرب موازية لتدمير البنية التحتية والمقومات الحياتية للمخيمات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، والاستمرار في مخططات تهويد مدينة القدس وتوسيع الاستيطان، ومضاعفة جرائم القتل، والإعدامات اليومية، وحواجز الموت المنتشرة على مداخل المدن والقرى والمخيمات علاوة على تصاعد عمليات "الضم الصامت" ومصادرة الأراضي، واستهداف القرى والتجمعات البدوية المهددة بالاقتلاع، لاسيما في مناطق مسافر يطا، والأغوار الشمالية، وتجمعات الخان الأحمر، بالإضافة إلى بلدات وقرى المغير، ودوما، وقصرة، وبرقة، وحوارة، التي تواجه إرهاباً مستمراً من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال .

وشدد على أن مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم والمخططات الإسرائيلية الرامية لقضم الأراضي عبر الأحزمة الأمنية والمناطق العازلة والاستيطان وهجمات المستوطنين تتطلب بشكل أساسي تصعيد المقاومة الشعبية في كافة المواقع والميادين، ودعم صمود المواطنين في أرضهم لمجابهة أدوات الاقتلاع والتشريد.

واختتم د. أبو هولي بيانه بالتأكيد على أن تعزيز الوحدة الوطنية، والشروع الفوري في المصالحة، والالتفاف الكامل حول مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، هو السبيل والضمانة الأساسية لحماية المشروع الوطني وإفشال مخططات التصفية، وصولاً إلى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.