التاريخ: 28/6/2026
بحث مع المحافظ كميل تداعيات العدوان على محافظة طولكرم ومخيميها
- نعمل بتوجيهات السيد الرئيس مع الشركاء الدوليين والاونروا لتأمين مقومات صمود النازحين وضمان الخدمات
- معركة الدفاع عن مؤسسات "الأونروا" ركيزة أساسية لحماية تفويضها الأممي
===============================================================================
تفقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، مخيمي طولكرم ونور شمس، خلال زيارته لمحافظة طولكرم، اليوم (الأحد) واطلع عن كثب على واقع المؤسسات الخدماتية والبنى التحتية المتضررة، جراء تصاعد العدوان الإسرائيلي العسكري المتواصل على المخيمين منذ مطلع العام 2025، وتداعياته الكارثية على الأوضاع الإنسانية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين.
وأكد د. أبو هولي خلال جولته الميدانية أن حماية المخيمات الفلسطينية، والحفاظ على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وتمكينها من مواصلة أداء مسؤولياتها وفق التفويض الممنوح لها بموجب القرار (302)، يشكلان أولوية وطنية وسياسية وركيزة أساسية لحماية حقوق اللاجئين حتى تنفيذ القرار (194) الخاص بحق العودة.
وشملت الجولة مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث التقى الوفد بمحافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل في مقر المحافظة، كما عقد لقاءين منفصلين مع رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة وأعضاء اللجنة، ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس نهاد أبو شاويش وأعضاء اللجنة، وذلك بحضور ممثلين عن النازحين والمؤسسات الرسمية، ووكالة "الأونروا"، واللجان الشعبية، والفعاليات الوطنية.
وبحثت اللقاءات أوضاع المخيمين في ظل استمرار العدوان العسكري المتواصل منذ مطلع العام 2025، وما رافقه من تدمير ممنهج للبنية التحتية، شمل شبكات المياه، والصرف الصحي، والاتصالات، والمؤسسات الخدماتية والبيوت، بالإضافة إلى تدمير المنازل الذي أسفر عن نزوح ما يزيد على 40 ألف مواطن. كما تطرق الوفد إلى الظروف الإنسانية الصعبة للنازحين من كلا المخيمين، والآليات الكفيلة بتعزيز صمودهم وتلبية احتياجاتهم الطارئة.
واطلع د. أبو هولي في مخيمي طولكرم ونور شمس على حجم الدمار الذي لحق بالبنى التحتية والممتلكات، وانعكاسات التهجير القسري على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.
وشدد على أن الدائرة، بتوجيهات من الرئيس محمود عباس ومتابعة القيادة، تواصل تحركاتها مع الحكومة والأونروا والشركاء الدوليين لتوفير مقومات صمود النازحين وضمان استمرار الخدمات.
واستعرض اللواء محافظ محافظة طولكرم عبد الله كميل خلال لقائه بالدكتور أبو هولي والوفد المرافق واقع محافظة طولكرم وجهود لجنة الكرامة للإغاثة والإيواء ولجنة الرقابة والتدقيق لتلبية احتياجات الأسر النازحة تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس، مؤكداً أهمية توحيد الجهود الوطنية لتعزيز صمود المواطنين.
وفي ختام الجولة، أكد د. أبو هولي أن دائرة شؤون اللاجئين ستواصل تحركها السياسي والدبلوماسي والقانوني مع الأمم المتحدة والدول المانحة والصديقة دفاعاً عن "الأونروا" ومؤسساتها، وحماية للحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة.
وضم الوفد المرافق لرئيس الدائرة كلاً من: مديرة مكتب الشؤون الإنسانية في ديوان الرئاسة اللواء رائدة الفارس "أم جواد"، ورئيس هيئة الصناديق العربية والإسلامية معالي الوزير د. ناصر قطامي، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية طه الإيراني، ووكيل وزارة الحكم المحلي رائد مقبل، إلى جانب وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، ومدير عام المخيمات في الدائرة محمد عليان، وكادر الدائرة، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"