أخبار رئيس الدائرة

بحضور د. احمد ابو هولي واللواء ماجد فرج اجتماع صريح ومثمر يبحث أوضاع غزة والمخيمات الفلسطينية وتعزيز صمودها

آخر تحديث: الأربعاء 09 سبتمبر 2026 10:35 ص
بحضور د. احمد ابو هولي واللواء ماجد فرج اجتماع صريح ومثمر يبحث أوضاع غزة والمخيمات الفلسطينية وتعزيز صمودها

التاريخ: 9/9/2026

=========================================================================

في إطار الدعم المتواصل للمخيمات الفلسطينية، قدّم ا الدكتور أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، وسيادة اللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مكرمة رئاسية من فخامة الرئيس محمود عباس للمخيمات الفلسطينية وأبنائها، تأكيدًا على اهتمامه الدائم بقضية اللاجئين وحرصه على تعزيز صمودهم. وتأتي هذه المكرمة امتدادًا لدعم رئاسي متواصل للمخيمات، تجسّد في تنفيذ مشاريع مختلفة، إلى جانب ترميم وبناء عدد من المنازل ومشاريع أخرى لدعم أبناء شعبنا، فضلًا عن صندوق الرئيس محمود عباس لمساعدة الطلبة الفلسطينيين في لبنان، الذي يشكّل امتدادًا للدعم الرئاسي لأبناء شعبنا وتعزيز صمودهم وتمكينهم من مواصلة تعليمهم.

جاء ذلك خلال اجتماع صريح ومثمر، بمشاركة وحضور رئيس لجنة اللاجئين في المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج و أعضاء اللجنة، وممثلي مخيمات لبنان وفي مقدمتهم ا فتحي العردات، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، والأخ رياض أبو العينين، مقرر لجنة اللاجئين في المجلس الثوري في لبنان، وعدد من أمناء ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في المخيمات، حيث جرى بحث الأوضاع الوطنية والسياسية والإنسانية الراهنة.

وتصدّرت الأوضاع الكارثية في قطاع غزة أعمال الاجتماع، حيث ناقش المجتمعون سبل دعم أهلنا في القطاع والتخفيف من معاناتهم، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من احتياجات إنسانية متزايدة، مؤكدين ضرورة مواصلة الجهود الوطنية والإنسانية لإسناد أبناء شعبنا في القطاع.

كما بحث الاجتماع أوضاع مخيمات لبنان، وما تواجهه من تحديات إنسانية ومعيشية وأمنية واجتماعية، مؤكدًا أهمية الدور الوطني والمحوري للجان الشعبية في المخيمات، في متابعة قضايا أبناء شعبنا، وتعزيز صمودهم، والحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها وهويتها الوطنية، والتصدي لأي محاولات للعبث بها أو المساس بدورها.

وتناول المجتمعون كذلك تداعيات السابع من أكتوبر وما ترتب عليها من تصعيد إسرائيلي واستهداف لشعبنا في الضفة الغربية، مؤكدين أن الظروف والتحديات الراهنة لن تمس الثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة.

كما شدد المجتمعون على أهمية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وضرورة الحفاظ على ولايتها ودورها ورفض أي بديل عنها، مؤكدين أن حق العودة ثابت وطني لا يمكن التنازل عنه.

وفي الشأن الوطني، أكد المجتمعون أن الانتخابات استحقاق وطني وديمقراطي يجب إنجازه، وشددوا على أهمية الوحدة الوطنية والوحدة الجغرافية الفلسطينية في مواجهة التحديات والمخططات التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية.

وأكد الحاضرون أن الاجتماع اتسم بالصراحة والمسؤولية، وأن ما تم التوصل إليه من مواقف وتفاهمات سيُبنى عليه خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز صمود أبناء شعبنا، ويحافظ على المخيمات ومكانتها الوطنية، ويصون دورها في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية.

ووجّه المجتمعون الشكر والتقدير لفخامة الرئيس محمود عباس على دعمه المتواصل للمخيمات وأبنائها، وللدكتور أحمد أبو هولي وسيادة اللواء ماجد فرج على جهودهما في دعم المخيمات وتعزيز صمود أبنائها.