تقرير الأونروا رقم 8 حول حالة الاستجابة الطارئة في لبنان
كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 14 - 17 تشرين الأول 2024 وحتى الساعة 13:00 من يوم 17 تشرين الأول 2024
النقاط الرئيسة
• قامت الأونروا بتفعيل استجابتها للطوارئ في لبنان في 24 أيلول. وتقوم الوكالة حاليا بتشغيل 11 مركز إيواء للطوارئ في جميع أنحاء البلاد.
• في 3 تشرين الأول، أطلقت الأونروا نداء عاجلا لجمع 27,3 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة الناجمة عن التصعيد المستمر في لبنان، بالإضافة إلى نزوح بعض السكان من لبنان إلى سوريا، خلال التسعين يوما القادمة.
• تقع مراكز الإيواء العاملة حاليا والتي تديرها الأونروا والبالغ عددها 11 مركز إيواء في المناطق التالية: واحد في بيروت (مدرسة يعبد)، وأربعة في منطقة صيدا (مركز تدريب سبلين، ومدرسة نابلس، ومدرسة رفيديا، ومدرسة بير زيت/بيت جالا)، وخمسة في الشمال (مدرسة طوباس، ومدرسة عمقا، ومدرسة جبل الطابور، ومدرسة بتير، ومدرسة مجدو ومزار، وجميعها في مخيم نهر البارد)، وواحد في البقاع (مدرسة الجرمق في منطقة زحلة).
• حتى تاريخ 14 تشرين الأول 2024، تم تسجيل ما مجموعه 3,829 نازحا في ملاجئ الأونروا، ما يمثل انخفاضًا قدره 254 شخصا، أو ما يقرب من 6,2%، منذ التقرير الأخير. وتشير التقارير الأولية إلى أن بعض الأشخاص من منطقة صور سعوا إلى العودة إلى الجنوب في الأيام الأخيرة.
• تعمل الأونروا مع مجموعة من المنظمات الشريكة (منظمات مجتمعية ومنظمات غير حكومية محلية ومنظمات غير حكومية دولية) في جميع ملاجئ الطوارئ التابعة لها من أجل تقديم مجموعة كاملة من الخدمات، بما في ذلك الوجبات الساخنة وأنشطة الدعم النفسي الاجتماعي. وفي استجابتها لحالة الطوارئ، اعتمدت الأونروا على تفاني والتزام الشركاء في الميدان.
الوضع العام
• تشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن إجمالي عدد النازحين بلغ 779,613 نازحا (52 بالمئة منهم إناث إضافة إلى 48 بالمئة ذكور) حتى 16 تشرين الأول 2024. ولا يزال الإبلاغ عن حالات نزوح جديدة مستمرا، ولا يزال التسجيل مستمرا .
• خلال الفترة المشمولة بالتقرير، تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وعلى القرى في جنوب وشرق لبنان. وتزايدت الخسائر البشرية حيث أفادت وزارة الصحة العامة في لبنان عن وقوع 2,309 حالة وفاة إضافة إلى 10,782 إصابة ، وكانت الفئات السكانية المعرضة للمخاطر هي الأكثر تضررا.
• وفقا لليونيسف ، فقد أصيب ما لا يقل عن 890 طفلا وقتل 127 طفلا. علاوة على ذلك، نزح أكثر من 400,000 طفل في لبنان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
• لا تزال المؤسسات التعليمية في لبنان مغلقة في وجه التعليم. وقد تم تأخير بدء السنة الدراسية حتى 4 تشرين الثاني 2024، وذلك في أعقاب إعلان وزارة التربية والتعليم العالي.
• حتى الأول من تشرين الأول، تم تسجيل 1,095 أسرة، تمثل ما مجموعه 3,829 شخصا، في ملاجئ الطوارئ التابعة للأونروا في جميع أنحاء البلاد. وتقوم الأونروا بتحليل هذا الانخفاض في الأعداد، مشيرة إلى أن بعض النازحين قد عادوا إلى منازلهم في صور، وخاصة من مراكز الإيواء في منطقة صيدا. وتشمل العوامل التي تؤثر على هذه الحركة تصورات تحسن السلامة في المخيمات الجنوبية والتحديات التي تواجه التأقلم في الملاجئ والحاجة إلى حماية سبل العيش. إن هذا الوضع يتطلب المزيد من الرصد لتقييم مخاطر الحماية المحتملة للعائدين.
سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
• منذ تصاعد الأعمال العدائية في 17 أيلول 2024، تحققت منظمة الصحة العالمية من وقوع 23 هجوما استهدفوا الرعاية الصحية في لبنان وأدوا إلى مقتل 72 شخصا وإصابة 43 آخرين من العاملين في القطاع الصحي ومن المرضى. وقد أثرت 15 حادثة على المرافق الصحية، بينما أثرت 13 حادثة على وسائل النقل الصحي. ترزح المستشفيات في لبنان تحت ضغط هائل في الوقت الذي تسعى فيه جاهدة للحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية بينما تتعامل مع تدفق غير مسبوق من الجرحى.
• لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف موظفي الأونروا خلال الأيام الثلاثة الماضية. ويقوم فريق الأمن في الأونروا بمراقبة الوضع وتحركات الموظفين عن كثب لضمان سلامة العاملين في الخطوط الأمامية.
• لم يتم الإبلاغ عن أية أضرار إضافية في مرافق الأونروا خلال الفترة التي يغطيها التقرير. ومنذ بداية حالة الطوارئ، لحقت أضرار طفيفة بثلاث منشآت هي مدرسة القسطل في بعلبك (البقاع) ومدرسة المنصورة في صور (الجنوب) ومركز برج البراجنة الصحي.
الشراكات
• في جميع المناطق، تنسق الأونروا مع الشركاء المحليين لتقديم خدمات إضافية للنازحين. وفي كل مركز إيواء طارئ، تم تحديد شريك دعم مشترك - وتشمل هذه المنظمات نبع، والتضامن، وبيت أطفال الصمود، ونجدة، ومبادر، ومركز الموارد العربية للفنون الشعبية.
• وفرت الأونروا خدمات الدعم النفسي الاجتماعي وخدمات إدارة الحالات لجميع الجنسيات في مراكز الإيواء الطارئة بالتنسيق مع شركاء الدعم مثل نجدة ونبع والتضامن ومركز الموارد العربية للفنون الشعبية ومبادر وبيت أطفال الصمود.
• تضمن الأونروا توفير الطعام من خلال توزيع الوجبات الساخنة والطرود الجاهزة للأكل، بالتعاون مع المنظمات الشريكة مثل منظمات مبادر وتعاون ومواساة ونبع ودرع.
• كما تقوم الأونروا بالتنسيق الوثيق مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بما في ذلك المنظمة الدولية للهجرة واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي، والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة الدولية ومنظمة التعاون الدولي الإيطالية ومنظمة العمل ضد الجوع.
ملاجئ الأونروا
مواقع ملاجئ الطوارئ المفتوحة التابعة الأونروا كما هي بتاريخ 17/10/2024
الاستجابة البرامجية والعملياتية
الصحة
• أثر التدهور المتزايد في الوضع الأمني في جميع أنحاء البلاد على قدرات الأونروا الصحية. وحتى تاريخ 17 تشرين الأول، من أصل 27 مركز صحي تابع للأونروا، هناك 12 مركزا عاملا فيما هنالك 15 مركزا مغلقا.
• في الوقت الذي لا تزال فيه أنشطة الأونروا الصحية متوقفة في منطقة صور بسبب المخاوف الأمنية، فقد بذل فريق الأونروا الصحي جهودا لإيصال الأدوية الأساسية لجميع لاجئي فلسطين المتبقين في المخيمات. وفي 16 تشرين الأول، تم إرسال الأدوية لحوالي 500 مريض في قافلة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وتم توزيعها على المخيمات الثلاثة: البص وبرج الشمالي والرشيدية.
التعليم
• يقوم فريق التعليم في الأونروا حاليا بتقييم إمكانية بدء العام الدراسي لجميع أطفال لاجئي فلسطين، سواء أكانوا نازحين أم لا، وذلك وفقا لبروتوكول التعليم في حالات الطوارئ. ويأخذ التقييم في الاعتبار الطرائق المختلطة بناء على الظروف الخاصة بكل مدرسة (عن بعد، أو في الموقع، أو مختلط). سيبدأ العام الدراسي عندما يكون ذلك ممكنا، مع دمج أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي وجلسات التوعية.
• يقدم فريق التعليم في الأونروا خدمات الدعم النفسي الاجتماعي الحيوي للأطفال والشباب والبالغين في 11 مركز إيواء في لبنان، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية والإرشاد وجلسات التوعية حول العنف المبني على النوع الاجتماعي والحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسيين والأنشطة الترفيهية والتثقيفية.
• منذ بداية النزاع، قدمت الأونروا خدمات الدعم النفسي الاجتماعي لحوالي 2,500 شخص، بما في ذلك أكثر من 1,600 طفل، بالإضافة إلى توزيع 1,906 مجموعة من مجموعات الدعم النفسي الاجتماعي التي تشمل مواد مثل اللوازم الفنية والألغاز والألعاب وكتب القصص.
الحماية
• في 14 تشرين الأول، أجرى فريق الحماية في الأونروا تقييما شاملا للحماية في ملجأ نابلس المخصص للطوارئ لتحديد نقاط القوة والثغرات التي تحتاج إلى معالجة. ويشمل هذا التقييم اعتبارات الحماية في جميع الأنشطة المنفذة، والمنشأة نفسها وإدارتها، بالإضافة إلى متابعة إدارة حالات محددة.
• في 15 تشرين الأول، أجرى فريق الأونروا القانوني جلسة توعوية حول الحق في العمل لمجموعة الشباب في برنامج النقد مقابل العمل. تقدم القوى العاملة بنظام المياومة من الشباب مساعدة كبيرة لجهود الأونروا في الاستجابة لحالات الطوارئ مع توفير فرص عمل لشباب لاجئي فلسطين خلال الأزمة.
• يركز فريق الحماية في الأونروا على تعزيز هياكل الحماية المجتمعية، ولا سيما من خلال لجان المرأة للاستجابة بشكل أفضل لحالات الطوارئ. وتعمل الوكالة بنشاط على تحديد وجود لجان المرأة وقدراتها ومراجعة أدوارها وإعادة تنظيم خططها لضمان الدعم الفعال أثناء الأزمات.
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية
• تعمل الأونروا على معالجة نقص المياه من خلال إنشاء وصلات مباشرة بين الآبار الموجودة في المخيمات وملاجئ الطوارئ كلما كان ذلك ممكنا، إلى جانب تنفيذ عمليات نقل المياه بالشاحنات حيثما يتعذر الربط المباشر.
• على الرغم من أن إدارة النفايات الصلبة لا تزال تشكل تحديا كبيرا، إلا أنه تم الإبلاغ عن تحسينات في جميع المواقع. وتم إزالة القمامة المتراكمة بنجاح من نقاط التجميع في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة من خلال مقاولين خارجيين. وقد أدى توظيف 15 عاملا إضافيا إلى تسهيل الإدارة الفعالة للنفايات الصلبة في جميع مراكز الإيواء في المنطقة الشمالية. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد مكبا للنفايات يخدم المخيمات الثلاثة في المنطقة الجنوبية.
• كما يقوم فريق الأونروا بإجراء أعمال الصيانة والإصلاحات بشكل دائم في جميع ملاجئ الطوارئ الأحد عشر، مع إعطاء الأولوية لمرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية ووحدات الاستحمام والأنظمة الكهربائية وغيرها من الخدمات الأساسية.
العمليات اللوجستية
• في 16 تشرين الأول، وصلت إلى بيروت قافلة مكونة من سبع شاحنات تابعة للأونروا محملة بالمواد الغذائية والفرشات ومستلزمات النظافة الصحية وغيرها من الإمدادات. وقد تم تخزين الإمدادات في مستودع مركزي وهي الآن جاهزة لإرسالها إلى ملاجئ الأونروا في جميع أنحاء البلاد.
• يجري حاليا رفع حوالي 40 طنا من المواد الغذائية الجافة ومستلزمات النظافة الصحية من مستودع برنامج الأغذية العالمي لتوزيعها على ملاجئ الطوارئ التابعة للأونروا في صيدا والبقاع وبيروت ومناطق الشمال.
تغريدة من فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا
"إن توسع رقعة الحرب في لبنان يبعدنا عن التوصل إلى وقف إطلاق النار اللازم لراحة المدنيين في كافة أرجاء المنطقة."
انتهى-