تقرير الأونروا رقم 9 حول حالة الاستجابة الطارئة في لبنان
كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 18 - 21 تشرين الأول 2024 وحتى الساعة 13:00 من يوم 21 تشرين الأول 2024
النقاط الرئيسة
• قامت الأونروا بتفعيل استجابتها للطوارئ في لبنان في 24 أيلول. وتقوم الوكالة حاليا بتشغيل 11 مركز إيواء للطوارئ في جميع أنحاء البلاد.
• حتى تاريخ 21 تشرين الأول 2024، تم تسجيل ما مجموعه 3,757 نازحا في ملاجئ الأونروا، ما يمثل انخفاضًا قدره 72 شخصا، منذ التقرير الأخير. وتشير التقارير الأولية إلى أن بعض الأشخاص من منطقة صور سعوا إلى العودة إلى الجنوب في الأيام الأخيرة.
• تعمل الأونروا مع مجموعة من المنظمات الشريكة (منظمات مجتمعية ومنظمات غير حكومية محلية ومنظمات غير حكومية دولية) في جميع ملاجئ الطوارئ التابعة لها من أجل تقديم مجموعة كاملة من الخدمات، بما في ذلك الوجبات الساخنة وأنشطة الدعم النفسي الاجتماعي. وفي استجابتها لحالة الطوارئ، اعتمدت الأونروا على تفاني والتزام الشركاء في الميدان.
الوضع العام
• تشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن إجمالي عدد النازحين بلغ 809,043 نازحا (52 بالمئة منهم إناث إضافة إلى 48 بالمئة ذكور) حتى 20 تشرين الأول 2024. ولا يزال الإبلاغ عن حالات نزوح جديدة مستمرا، ولا يزال التسجيل مستمرا.
• خلال الفترة المشمولة بالتقرير، تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وعلى القرى في جنوب وشرق لبنان. وتزايدت الخسائر البشرية حيث أفادت وزارة الصحة العامة في لبنان عن وقوع 2,412 حالة وفاة إضافة إلى 11,285 إصابة ، وكانت الفئات السكانية المعرضة للمخاطر هي الأكثر تضررا.
• لا تزال المؤسسات التعليمية في لبنان مغلقة في وجه التعليم. وقد تم تأخير بدء السنة الدراسية حتى 4 تشرين الثاني 2024، وذلك في أعقاب إعلان وزارة التربية والتعليم العالي.
• حتى 21 تشرين الأول، تم تسجيل 1,074 أسرة، تمثل ما مجموعه 3,757 شخصا، في ملاجئ الطوارئ التابعة للأونروا في جميع أنحاء البلاد، ما يمثل انخفاضا للتقرير الثالث على التوالي. وتقوم الأونروا بتحليل هذا الانخفاض في الأعداد، مشيرة إلى أن بعض النازحين قد عادوا إلى منازلهم في صور، وخاصة من مراكز الإيواء في منطقة صيدا. وتشمل العوامل التي تؤثر على هذه الحركة تصورات تحسن السلامة في المخيمات الجنوبية والتحديات التي تواجه التأقلم في الملاجئ والحاجة إلى حماية سبل العيش. إن هذا الوضع يتطلب المزيد من الرصد لتقييم مخاطر الحماية المحتملة للعائدين.
سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
• أدت الغارات الجوية في جميع أنحاء البلاد، والتي تضرب في بعض الأحيان الشوارع والطرقات التي يسلكها الناس بشكل متكرر إلى تعطيل حركة ووصول المنظمات الإنسانية بما في ذلك الأونروا. ويشمل ذلك صعوبات في العثور على شاحنات لنقل الإمدادات، بالإضافة إلى الحاجة إلى الحصول على تصاريح للتحركات من خلال عملية أمنية تحد من حركة الفريق.
• لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف موظفي الأونروا خلال الأيام الثلاثة الماضية. ويقوم فريق الأمن في الأونروا بمراقبة الوضع وتحركات الموظفين عن كثب لضمان سلامة العاملين في الخطوط الأمامية.
• لم يتم الإبلاغ عن أية أضرار إضافية في مرافق الأونروا خلال الفترة التي يغطيها التقرير. ومنذ بداية حالة الطوارئ، لحقت أضرار طفيفة بثلاث منشآت هي مدرسة القسطل في بعلبك (البقاع) ومدرسة المنصورة في صور (الجنوب) ومركز برج البراجنة الصحي.
الشراكات
• في جميع المناطق، تنسق الأونروا مع الشركاء المحليين لتقديم خدمات إضافية للنازحين. وفي كل مركز إيواء طارئ، تم تحديد شريك دعم مشترك - وتشمل هذه المنظمات نبع، والتضامن، وبيت أطفال الصمود، ونجدة، ومبادر، ومركز الموارد العربية للفنون الشعبية.
• وفرت الأونروا خدمات الدعم النفسي الاجتماعي وخدمات إدارة الحالات لجميع الجنسيات في مراكز الإيواء الطارئة بالتنسيق مع شركاء الدعم مثل نجدة ونبع والتضامن ومركز الموارد العربية للفنون الشعبية ومبادر وبيت أطفال الصمود.
• تضمن الأونروا توفير الطعام من خلال توزيع الوجبات الساخنة والطرود الجاهزة للأكل، بالتعاون مع المنظمات الشريكة مثل منظمات مبادر وتعاون ومواساة ونبع ودرع.
• كما تقوم الأونروا بالتنسيق الوثيق مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بما في ذلك المنظمة الدولية للهجرة واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي، والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة الدولية ومنظمة التعاون الدولي الإيطالية ومنظمة العمل ضد الجوع.
الاستجابة البرامجية والعملياتية
• في 3 تشرين الأول، أطلقت الأونروا نداء عاجلا لجمع 27,3 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة الناجمة عن التصعيد المستمر في لبنان، بالإضافة إلى نزوح بعض السكان من لبنان إلى سوريا، خلال التسعين يوما القادمة.
الصحة
• أثر التدهور المتزايد في الوضع الأمني في جميع أنحاء البلاد على قدرات الأونروا الصحية. وحتى تاريخ 21 تشرين الأول، من أصل 27 مركز صحي تابع للأونروا، هناك 13 مركزا عاملا فيما هنالك 14 مركزا مغلقا. ولا تزال جميع العيادات في منطقة صور مغلقة بسبب المخاوف الأمنية. أما في منطقة بيروت، فالجهود جارية لإبقاء العيادات مفتوحة على الأقل لبضعة أيام في الأسبوع. وتخضع عيادة شاتيلا حاليا للتقييم من قبل الأمن لإمكانية إعادة فتحها. وتتعاون فرق الأونروا الصحية والأمنية بشكل يومي لتحديد وضع العيادات.
• تقوم فرق الأونروا بتقديم خدمات التحصين الاعتيادي للأطفال والشباب في ملاجئ الطوارئ بشكل يومي.
• في 16 تشرين الأول، أكدت وزارة الصحة العامة وجود حالة إصابة بالكوليرا، ما يسلط الضوء على المخاطر الصحية المتصاعدة في ظل الصراع الدائر. ويجري اتخاذ إجراءات المتابعة من قبل الفرق الصحية التابعة للأونروا من أجل الكشف المبكر عن أي تفشي للأمراض المعدية في ملاجئ الطوارئ. ويجري تنفيذ خطة عمل بالتعاون مع اليونيسف.
التعليم
• كجزء من برنامجها للتعليم في حالات الطوارئ، يقوم فريق التعليم في الأونروا بتنفيذ نهج من ثلاث مراحل: تقوم المرحلة الأولى حاليا على توفير الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والأنشطة الترفيهية في ملاجئ الطوارئ؛ وستركز المرحلة الثانية على تحديد أماكن نقل الطلاب والموظفين للتعليم غير النظامي؛ وستنتقل المرحلة الثالثة إلى التعليم النظامي عندما تسمح الظروف بذلك.
• يقدم فريق التعليم في الأونروا خدمات الدعم النفسي الاجتماعي الحيوي للأطفال والشباب والبالغين في 11 مركز إيواء في لبنان، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية والإرشاد وجلسات التوعية حول العنف المبني على النوع الاجتماعي والحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسيين والأنشطة الترفيهية والتثقيفية. ويقوم الشركاء في مراكز الإيواء الطارئة بدعم هذه الجهود في نهر البارد (التضامن وبيت أطفال الصمود ونبع) وصيدا (جنى والتضامن ونبع) ومنطقة بيروت (التضامن).
• منذ بداية النزاع، قدمت الأونروا خدمات الدعم النفسي الاجتماعي لحوالي 3,200 شخص، بما في ذلك أكثر من 2,200 طفل، بالإضافة إلى توزيع 1,906 مجموعة من مجموعات الدعم النفسي الاجتماعي التي تشمل مواد مثل اللوازم الفنية والألغاز والألعاب وكتب القصص. وخلال الفترة الممتدة من 17 إلى 20 تشرين الأول، استفاد ما مجموعه 730 شخصا من خدمات الدعم النفسي الاجتماعي، من بينهم 624 طفلا (328 فتاة إلى جانب 296 فتى).
الحماية
• يتم تداول المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة على نطاق واسع، ما يؤثر على وضع الحماية. وتشير التقارير إلى أن السكان يتلقون أوامر إخلاء مزيفة مما يؤدي إلى التنقل والنزوح قبل أن يتم التحقق من المعلومات. وتتبع الأونروا بروتوكولا صارما بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ودائرة الأمم المتحدة للأمن والسلامة للتحقق من جميع المعلومات وأوامر الإخلاء.
• في 18 تشرين الأول، عقد فريق الحماية وفريق الإغاثة والدعم الاجتماعي في الأونروا جلسات تدريب على المشاركة المجتمعية مع الأخصائيين الاجتماعيين والمرشدين الاجتماعيين في المدارس. وهدفت هذه الجلسات إلى تعزيز مشاركة النازحين وانخراطهم في برامج الأونروا، وضمان سماع أصواتهم ودمج احتياجاتهم في جهود الاستجابة.
• في 21 تشرين الأول، قاد أخصائي الحماية في الأونروا جلسة تدريبية فنية لجميع الأخصائيين الاجتماعيين حول إدارة حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي في ملاجئ الطوارئ.
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية
• تمت معالجة نقص المياه في الشمال على مدار الأسابيع الماضية من قبل فريق البنية التحتية لمخيمات الأونروا من خلال نقل المياه بالشاحنات والربط المباشر بين آبار المخيمات وملاجئ الطوارئ. وتفيد التقارير بأن إمدادات المياه المتوفرة الآن كافية لجميع ملاجئ الطوارئ في الشمال.
• تم الإبلاغ عن تحسن كبير في إدارة النفايات الصلبة في جميع المواقع، حيث استأنفت العديد من البلديات مهام جمع القمامة. وفي الوقت نفسه، تعاقدت الأونروا مع مقاولين إضافيين وعينت المزيد من القوى العاملة، ما سمح للوكالة بإدارة الوضع والاستجابة للاحتياجات المستمرة.
• كما يقوم فريق الأونروا بإجراء أعمال الصيانة والإصلاحات بشكل دائم في جميع ملاجئ الطوارئ الأحد عشر. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، قام فريق الصرف الصحي التابع للأونروا بتنظيف خطوط الصرف الصحي والمناهل في جميع ملاجئ الطوارئ لمنع الانسدادات والحد من مخاطر الفيضانات.
العمليات اللوجستية
تجري التحضيرات للمطابخ المجتمعية على قدم وساق وتوشك على الانتهاء. وفي منطقتي البقاع وصيدا، تم شراء جميع المواد ومن المقرر أن يتم تركيبها. فيما يتطلب إعداد المطبخ في نهر البارد وقتا إضافيا بسبب التعديلات المادية للملجأ. وقد تم تحديد فريق لكل مطبخ مجتمعي، وتم وضع قائمة طعام لمدة 14 يوما بالتعاون مع الشريك برنامج الأغذية العالمي.