أخبار الاونروا

تقرير الأونروا رقم 10 حول حالة الاستجابة الطارئة في لبنان

آخر تحديث: الأحد 27 أكتوبر 2024 08:23 م
تقرير الأونروا رقم 10 حول حالة الاستجابة الطارئة في لبنان

كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 21 - 24 تشرين الأول 2024 وحتى الساعة 13:00 من يوم 24 تشرين الأول 2024

النقاط الرئيسة

• قامت الأونروا بتفعيل استجابتها للطوارئ في لبنان في 24 أيلول. وتقوم الوكالة حاليا بتشغيل 11 مركز إيواء للطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

• حتى تاريخ 24 تشرين الأول 2024، تم تسجيل ما مجموعه 3,679 نازحا في ملاجئ الأونروا، ما يمثل انخفاضا قدره 78 شخصا، منذ التقرير الأخير.

• تعمل الأونروا مع مجموعة من المنظمات الشريكة (منظمات مجتمعية ومنظمات غير حكومية محلية ومنظمات غير حكومية دولية) في جميع ملاجئ الطوارئ التابعة لها من أجل تقديم مجموعة كاملة من الخدمات، بما في ذلك الوجبات الساخنة وأنشطة الدعم النفسي الاجتماعي. وفي استجابتها لحالة الطوارئ، اعتمدت الأونروا على تفاني والتزام الشركاء في الميدان.

الوضع العام

• تشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن إجمالي عدد النازحين بلغ 809,043 نازحا (52 بالمئة منهم إناث إضافة إلى 48 بالمئة ذكور) حتى 20 تشرين الأول 2024. ولا يزال الإبلاغ عن حالات نزوح جديدة مستمرا، ولا يزال التسجيل مستمرا.

• حتى 21 تشرين الأول، تم تسجيل 1,056 أسرة، تمثل ما مجموعه 3,679 شخصا، في ملاجئ الطوارئ التابعة للأونروا في جميع أنحاء البلاد، ما يمثل انخفاضا للتقرير الرابع على التوالي. وتقوم الأونروا بتحليل هذا الانخفاض في الأعداد. وقد عاد بعض النازحين إلى منازلهم في المخيمات، في حين قام البعض الآخر بتأمين ترتيبات سكن بديلة، إما باستضافتهم من قبل أقاربهم أو من خلال الاستئجار. وقد تم الإبلاغ عن عودة عدد كبير من النازحين في منطقة صور، وخاصة من مراكز الإيواء في منطقة صيدا، حيث اختار العديد منهم البقاء في المخيمات على الرغم من استمرار الغارات الجوية الكثيفة. وتشمل العوامل التي تؤثر على هذه الحركة تصورات تحسن السلامة في المخيمات في الجنوب، والتحديات التي تواجه التأقلم في الملاجئ والحاجة إلى حماية سبل العيش.

سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين

• تواصلت الغارات الجوية في جميع أنحاء البلاد، والتي تضرب في بعض الأحيان الشوارع والطرقات التي يسلكها الناس بشكل متكرر ما يؤدي إلى تعطيل حركة ووصول المنظمات الإنسانية بما في ذلك الأونروا. ويشمل ذلك صعوبات في العثور على شاحنات لنقل الإمدادات، بالإضافة إلى الحاجة إلى الحصول على تصاريح للتحركات من خلال عملية أمنية تحد من حركة الفريق.

• لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف موظفي الأونروا خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير. ويقوم فريق الأمن في الأونروا بمراقبة الوضع وتحركات الموظفين عن كثب لضمان سلامة العاملين في الخطوط الأمامية.

• لم يتم الإبلاغ عن أية أضرار إضافية في مرافق الأونروا خلال الفترة التي يغطيها التقرير. ومنذ بداية حالة الطوارئ، لحقت أضرار طفيفة بثلاث منشآت هي مدرسة القسطل في بعلبك (البقاع) ومدرسة المنصورة في صور (الجنوب) ومركز برج البراجنة الصحي.

الشراكات

• في جميع المناطق، تنسق الأونروا مع الشركاء المحليين لتقديم خدمات إضافية للنازحين. وفي كل مركز إيواء طارئ، تم تحديد شريك دعم مشترك - وتشمل هذه المنظمات نبع، والتضامن، وبيت أطفال الصمود، ونجدة، ومبادر، ومركز الموارد العربية للفنون الشعبية. كما تقوم الأونروا بالتنسيق الوثيق مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بما في ذلك المنظمة الدولية للهجرة واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي، والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة الدولية ومنظمة التعاون الدولي الإيطالية ومنظمة العمل ضد الجوع.

ملاجئ الأونروا

مواقع ملاجئ الطوارئ المفتوحة التابعة الأونروا كما هي بتاريخ 24/10/2024

الاستجابة البرامجية والعملياتية

• في 3 تشرين الأول، أطلقت الأونروا نداء عاجلا لجمع 27,3 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة الناجمة عن التصعيد المستمر في لبنان، بالإضافة إلى نزوح بعض السكان من لبنان إلى سوريا، خلال التسعين يوما القادمة.

الصحة

• حتى تاريخ 24 تشرين الأول، من أصل 27 مركز صحي تابع للأونروا، هناك 14 مركزا عاملا فيما هنالك 13 مركزا مغلقا. وقد قامت الأونروا بنشر فريق صحي وافتتحت بنجاح العيادة الصحية في برج الشمالي في 22 تشرين الأول، وفي مخيم الرشيدية في 24 تشرين الأول لفترة محدودة. ومن المتوقع أن يتم افتتاح المركز الصحي في مخيم البص في 25 تشرين الأول. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها افتتاح المراكز الصحية في منطقة صور منذ أن تم تعليق الخدمات هناك بشكل مؤقت في أوائل تشرين الأول.

• أما في منطقة بيروت، فإن الجهود جارية لإبقاء العيادات مفتوحة على الأقل لبضعة أيام في الأسبوع. وقد تم بنجاح إعادة فتح عيادة مار إلياس خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، وهنالك خطط لإعادة فتح العيادة الصحية في مخيم شاتيلا بشكل محدود اعتبارا من الأسبوع المقبل. وتتعاون فرق الأونروا الصحية والأمنية بشكل يومي لتحديد وضع العيادات.

• في تشرين الأول 2021، وفي سياق غارات القوات الإسرائيلية على المؤسسات المالية، تعرض مستشفى الساحل في بيروت للقصف وتأثر جراء ذلك. والمستشفى هو واحد من شبكة من المستشفيات التي يتم تحويل المرضى المسجلين لدى الأونروا إليها. وقد اتخذت الأونروا ترتيبات لتحديد مواقع إحالة بديلة للمرضى.

• في أعقاب اكتشاف أول حالة كوليرا في 16 تشرين الأول من قبل وزارة الصحة العامة، تقوم الأونروا بمراقبة جميع مرافق المياه عن كثب للكشف عن الأمراض المنقولة بالمياه في مراكز الإيواء الطارئة. كما يقوم الفريق الصحي التابع للأونروا بحملات تحصين يومية للأطفال في هذه الملاجئ وفي جميع العيادات العاملة. ولم يتم الإبلاغ عن أية حالات أخرى.

التعليم

• كجزء من برنامجها للتعليم في حالات الطوارئ، يقوم فريق التعليم في الأونروا بتنفيذ نهج من ثلاث مراحل: تقوم المرحلة الأولى حاليا على توفير الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والأنشطة الترفيهية في ملاجئ الطوارئ؛ وستركز المرحلة الثانية على تحديد أماكن نقل الطلاب والموظفين للتعليم غير النظامي؛ وستنتقل المرحلة الثالثة إلى التعليم النظامي عندما تسمح الظروف بذلك.

• يقدم فريق التعليم في الأونروا خدمات الدعم النفسي الاجتماعي الحيوي للأطفال والشباب والبالغين في كافة مركز الإيواء الأحد عشر في لبنان، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية والإرشاد وجلسات التوعية حول العنف المبني على النوع الاجتماعي والحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسيين والأنشطة الترفيهية والتثقيفية.

• منذ بداية النزاع، قدمت الأونروا خدمات الدعم النفسي الاجتماعي لحوالي 3,500 شخص، بما في ذلك أكثر من 2,200 طفل، بالإضافة إلى توزيع 1,906 مجموعة من مجموعات الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 تشرين الأول، استفاد ما مجموعه 843 شخصا من خدمات الدعم النفسي الاجتماعي، من بينهم 593 طفلا (291 فتاة إلى جانب 302 فتى).

الحماية

• منذ بداية حالة الطوارئ، تعاون فريق الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا مع فريق الحماية في تقديم العمل الاجتماعي لـما مجموعه 6,287 نازحا من لاجئي فلسطين وأيضا من غير الفلسطينيين. ويشمل هذا الدعم تقديم المساعدة لـما مجموعه 1,111 طفل إضافة إلى 102 شخص من ذوي الإعاقة، علاوة على جلسات عائلية وفردية وجماعية تغطي مواضيع مثل إدارة الضغوطات الاجتماعية والنفسية ومهارات التربية والحقوق والواجبات ومعلومات عن الخدمات. كما يقوم الأخصائيون الاجتماعيون في الأونروا أيضا بتنفيذ إدارة الحالات للأفراد والعائلات التي تم تحديدها على أنها بحاجة إلى الدعم، ومعالجة قضايا مثل العنف المبني على النوع الاجتماعي وحماية الطفل.

• في 22 تشرين الأول، أجرى فريق الحماية جلسة تعريفية حول الحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسيين لنقاط الاتصال المعينة في كل مأوى طوارئ تابع للأونروا، حيث تم تحديد أدوارهم في رفع الوعي ودعم مبادرات الاستجابة وإجراء تقييمات المخاطر وتنسيق أنشطة الحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسيين مع موظفي الإقليم.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

• لا تزال منطقة صور تواجه تحديات كبيرة في مجال إدارة النفايات الصلبة والمياه. ومع ذلك، فإن عودة النازحين قد عززت من قوة عمل الأونروا في مجال الصرف الصحي. ومع تزايد عدد السكان في المخيمات الثلاثة، يتزايد الطلب على الخدمات. وبالنظر إلى هذا السياق المتقلب، الذي يتسم بالضربات المتكررة، تعمل الأونروا بنشاط على تقييم كيفية توسيع نطاق عملياتها لتلبية احتياجات المجتمع مع ضمان سلامة العاملين فيها.

• أجرى فريق الصحة البيئية التابع للأونروا فحوصات للمياه في مختبرات معتمدة في مخيم نهر البارد ومخيم البداوي، بما في ذلك جميع مراكز إيواء الطوارئ الشمالية، لفحص جودة المياه الصالحة للشرب، وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز اليقظة الصحية بعد اكتشاف حالة الكوليرا، وسيتم إجراء المزيد من فحوصات المياه في الأيام القادمة.

• كما يقوم فريق الأونروا بإجراء أعمال الصيانة والإصلاحات بشكل دائم في جميع ملاجئ الطوارئ الأحد عشر.

العمليات اللوجستية

• تعمل الخدمات اللوجستية في الأونروا مع المخابز في جميع أنحاء البلاد من أجل زيادة استخدام الطحين المتبرع به لإنتاج الخبز للنازحين. وكجزء من هذه المبادرة، تم تقييم عينة من طن واحد من الطحين المتبرع به واعتبرت مناسبة للخبز من قبل مخبز في مخيم الرشيدية جنوب صور. كما أن الفريق بصدد وضع اللمسات الأخيرة على عقد واحد لإنتاج الخبز مع أحد المخابز الكبيرة في صيدا ويتوقع إبرام اتفاقات مع مخابز محلية أخرى قريبا.

انتهى-