مع تبلور مستقبل سوريا، تبقى الأونروا - وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) - شريان حياة لمجتمع شديد الضعف والحاجة وهؤلاء هم لاجئو فلسطين في سوريا، وأولئك الذين فروا إلى الأردن ولبنان.
وفي سوريا تتسم بالشمول للجميع، فيجب حماية حقوق جميع الناس، بمن فيهم لاجئو فلسطين.
تقف الأونروا على أهبة الاستعداد للعمل مع السلطات السورية والشركاء الدوليين لحماية حقوق لاجئي فلسطين؛ وتعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية؛ وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، دعماً للسلام والاستقرار.
فالوكالة تقدم خدمات أساسية عامة لأكثر من 400,000 لاجئ من لاجئي فلسطين مسجلين في سوريا.
ويعيش أكثر من 90 بالمائة منهم تحت خط الفقر، ويعتمدون على المساعدات النقدية الطارئة التي تقدمها الأونروا لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
كما يتلقى أكثر من 50,000 فتاة وفتى التعليم في أكثر من 100 مدرسة تابعة للأونروا.
بهدف الحفاظ على خدماتنا الحالية ومواكبة التحول السياسي في سوريا، تحتاج الأونروا للتمويل العاجل، بالإضافة إلى وضوح دورها ضمن عملية سياسية محددة زمنياً تعالج القضية الفلسطينية.