الملامح البارزة
منذ انهيار وقف إطلاق النار في غزة في ليلة 17 على 18 آذار 2025، تصاعدت الأنشطة العسكرية والأعمال العدائية المكثفة، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من الأشخاص، وإلحاق المزيد من الأضرار والدمار بما تبقى من البنية التحتية المدنية، وحدوث موجات جديدة من النزوح القسري.
وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فإن الناس محصورون في مساحات تتقلص باستمرار، حيث أن 81 بالمئة من قطاع غزة الآن داخل المنطقة الإسرائيلية العسكرية أو تحت أوامر النزوح أو حيث تتداخل هذه الأوامر. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 599 ألف شخص قد نزحوا مرة أخرى منذ انهيار وقف إطلاق النار، بما في ذلك أكثر من 161 ألف شخص في الفترة بين 15-21 أيار.
لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة منذ أكثر من 11 أسبوعا، بين 2 آذار وحتى 18 أيار، بسبب الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية. ونتيجة لذلك، شارفت الإمدادات الإنسانية الأساسية على النفاذ، بما في ذلك الغذاء والوقود والمساعدات الطبية ولقاحات الأطفال، ما كان له تأثير مدمر على السكان. وفي 18 أيار، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها ستسمح بإدخال مساعدات محدودة إلى غزة.
بتاريخ 19 أيار، ذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في الساعات الثماني والأربعين الماضية أثار "المزيد من المخاوف من أن إسرائيل تفرض على الفلسطينيين ظروف حياة تتعارض بشكل متزايد مع استمرار وجودهم في غزة كمجموعة".
قطاع غزة:
منذ ليلة 17 على 18 آذار، قامت القوات الإسرائيلية بالتصعيد من عمليات القصف من الجو والبر والبحر على قطاع غزة وتوسيع نطاق العمليات البرية، ما أدى إلى وقوع آلاف الضحايا وتدمير البنية التحتية المدنية وتهجير واسع النطاق. ولا تزال المستشفيات تتعرض للقصف مع عواقب وخيمة على توفير العلاجات المنقذة للحياة، إلى جانب المباني السكنية والمدارس والخيام التي يعيش فيها النازحون قسرا. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فقد تم الإبلاغ عن وقوع قتال بين القوات الإسرائيلية والجماعات الفلسطينية المسلحة.
لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة منذ أكثر من 11 أسبوعا، بين 2 آذار وحتى 18 أيار، بسبب الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية. ونتيجة لذلك، شارفت الإمدادات الإنسانية الأساسية على النفاذ، بما في ذلك الغذاء والوقود والمساعدات الطبية ولقاحات الأطفال، ما كان له تأثير مدمر على السكان. وفي 18 أيار، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها ستسمح بإدخال مساعدات محدودة إلى غزة. وقد رحب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، بهذا التطور، ولكنه أضاف أن "هذه قطرة في محيط ما هو مطلوب بشكل عاجل".
بتاريخ 19 أيار، نشر 27 شريكا في المجال الإنساني - بما في ذلك وزراء خارجية 24 دولة وثلاثة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي - بيانا مشتركا للمانحين يدعو حكومة إسرائيل إلى "السماح باستئناف المساعدات بشكل كامل إلى غزة فورا وتمكين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من العمل بشكل مستقل ونزيه لإنقاذ الأرواح والحد من المعاناة والحفاظ على الكرامة". وأكد البيان على أنه "يجب على حماس الإفراج الفوري عن جميع الرهائن المتبقين والسماح بتوزيع المساعدات الإنسانية دون تدخل".
في الوقت نفسه، يستمر الوضع الغذائي في قطاع غزة في التدهور. قال مدير دائرة الصحة في الأونروا، الدكتور أكيهيرو سيتا أن بيانات شهر نيسان "تظهر أن سوء التغذية في ازدياد. ومن ثم فإن ما يثير القلق هو أنه إذا استمر النقص الحالي في الغذاء فإنه سيزداد بشكل كبير، ومن ثم سيخرج عن سيطرتنا". ووفقا لمجموعة التغذية حسبما أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، تم تشخيص إصابة 2,917 طفلا بسوء التغذية الحاد من أصل 49,527 طفلا تم فحصهم للكشف عن سوء التغذية في الأسبوعين الأولين من شهر أيار - مقارنة بـما مجموعه 2,626 طفلا من أصل حوالي 60 ألف طفل تم فحصهم في شهر شباط. وبشكل عام، منذ شهر كانون الثاني، قام شركاء مجموعة التغذية بتشخيص وعلاج أكثر من 10 آلاف طفل من سوء التغذية الحاد.
علاوة على ذلك، خلص تحليل مراقبة السوق الذي أجراه برنامج الأغذية العالمي مؤخرا إلى أن "التنوع الغذائي في غزة قد انخفض بشكل حاد منذ شهر آذار، ما دفع بالأنظمة الغذائية إلى مستويات غير متوازنة وغير كافية من الناحية التغذوية بشكل خطير". ويسلط التحليل الضوء على أن بعض المواد الغذائية الأساسية، مثل البيض واللحوم المجمدة، قد اختفت من السوق، في حين ارتفع سعر الدقيق بنسبة ثلاثة آلاف بالمئة مقارنة بمستويات ما قبل الصراع، وأكثر من أربعة آلاف بالمئة مقارنة بفترة وقف إطلاق النار. وتفاقمت أزمة الطاقة ولجأ الكثير من الناس إلى حرق النفايات للحصول على الوقود.
بتاريخ 16 أيار، ندد المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدير، بمقتل ما لا يقل عن 45 طفلا في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، قائلا إن ذلك "تذكير مدمر آخر بأن الأطفال في غزة أول من يعانون وأكثر من يعانون ، حيث يتعرضون للتجويع يوما بعد يوم ليكونوا ضحايا الهجمات العشوائية". وأضاف أنه خلال الشهرين الماضيين، تم الإبلاغ عن مقتل أكثر من 950 طفلا في غارات على قطاع غزة. وصرح قائلا "إن التهديدات لحياة الأطفال تتجاوز القنابل والرصاص. فالظروف المعيشية أيضا تهدد بقاءهم على قيد الحياة"، مضيفا أنه منذ بدء الحرب "يعاني الأطفال من العنف دون هوادة، بما في ذلك الهجمات العشوائية".
استنادا إلى سيناريو أولي لإدارة الحطام نشر في 17 أيار، لحقت الأضرار بنحو 175 ألف مبنى في قطاع غزة حتى يوم 4 نيسان 2025، ما أدى إلى توليد ما مجموعه 53,466,870 طنا من الحطام. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه وفقا لتقييم الأضرار الذي أجراه مكتب الأمم المتحدة لتقييم الأضرار في قطاع غزة، ستحتاج إزالة جميع الحطام إلى استخدام 105 شاحنة، بتكلفة تزيد عن مليار دولار.
في 19 أيار، ذكر مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن التصعيد الذي قام به الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية أثار "المزيد من المخاوف من أن إسرائيل تفرض ظروف حياة على الفلسطينيين تتعارض بشكل متزايد مع استمرار وجودهم في غزة كمجموعة".
تواصلت عدة هجمات على مدارس الأونروا في الأسابيع الماضية. وفي 20 أيار، قال خبراء الأمم المتحدة إن هذه الهجمات "تشكل اعتداء على الحق في التعليم الآمن وانتهاكا صارخا للقانون الدولي، لا سيما في سياق احتلال غير قانوني"، وأضافوا أن "الهجمات التي تستهدف المدنيين والأهداف المدنية محظورة تماما بموجب القانون الإنساني الدولي وتشكل جرائم حرب. وفي السياق الحالي، قد ترقى هذه الأعمال أيضا إلى مستوى العقاب الجماعي".
تعاني الخدمات الطبية التي تقدمها الأونروا من نقص حاد في الموارد، حيث نفد 41 بالمئة من الإمدادات الأساسية من المخزون بالفعل، ومن المتوقع أن ينفد أكثر من الربع (27 بالمئة) في أقل من شهرين.
جميع موظفي الأونروا الدوليين ممنوعون الآن من دخول قطاع غزة منذ مغادرة القلة القليلة المتبقية في نهاية آذار. ويأتي ذلك في أعقاب إقرار البرلمان الإسرائيلي، الكنيست، قانونين في 28 تشرين الأول 2024[2]، يهدفان إلى حظر عمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة ومنع أي اتصال بين الأونروا والمسؤولين الإسرائيليين. وفي الوقت نفسه، يواصل حوالي 12 ألف موظف محلي فلسطيني من موظفي الأونروا في غزة تقديم الخدمات والمساعدات لجميع السكان المحتاجين، بينما يقودون الاستجابة الإنسانية الجماعية. وفي الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، يواصل أكثر من أربعة آلاف موظف من موظفي الأونروا تقديم الخدمات التعليمية والصحية للاجئي فلسطين.
مع صدور ما لا يقل عن 29 أمر بالنزوح من قبل الجيش الإسرائيلي منذ 18 آذار، فإن حوالي 197,7 كيلومتر مربع من قطاع غزة تخضع الآن لأوامر نزوح سارية المفعول (إجمالي مساحة قطاع غزة تبلغ تقريبا 365 كيلومتر مربع). وأفادت التقارير أن المستشفيات في المناطق التي صدرت فيها أوامر النزوح لم تكن بحاجة إلى الإخلاء ولكن لم يسمح لها باستقبال مرضى جدد. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فإن أكثر من أربعة أخماس قطاع غزة (أو 81 بالمئة) يقع ضمن المناطق العسكرية الإسرائيلية أو تحت أوامر نزوح أو حيث تتقاطع تلك المناطق. وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 599 ألف شخص قد نزحوا مرة أخرى منذ انهيار وقف إطلاق النار، بما في ذلك أكثر من 161 ألف شخص بين 15-21 أيار.
في الفترة ما بين 14-20 أيار، أصدرت القوات الإسرائيلية سبعة أوامر نزوح طالت مناطق تضم ما لا يقل عن 76 منشأة تابعة للأونروا. وقد تأثرت بعض هذه المنشآت عدة مرات.
في 20 أيار، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر نزوح يؤثر على مناطق جباليا والكرامة والنهضة والنزهة وتل الزعتر ومدينة الشيخ زايد وعزبة بيت حانون في شمال غزة. وتقع أربعة وأربعون منشأة تابعة للأونروا في المنطقة المتأثرة.
في 19 أيار، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر نزوح طال مناطق خان يونس وبني سهيلا وعبسان. تقع تسعة وعشرون منشأة تابعة للأونروا في المنطقة المتأثرة.
في 18 أيار، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر نزوح يؤثر على شرق دير البلح والمزرعة وشارع أبو عريف وأبو العجين. تقع خمس منشآت تابعة للأونروا في المنطقة المتأثرة.
في 16 أيار، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر نزوح يؤثر على مناطق بيت لاهيا. وتقع ثلاث منشآت تابعة للأونروا في المنطقة المتأثرة.
في 15 أيار، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر نزوح يؤثر على منطقتي دير البلح وخان يونس. تقع ثلاث منشآت تابعة للأونروا في المنطقة المتأثرة.
في 14 أيار، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر نزوح يؤثر على مناطق في منطقة الرمال في مدينة غزة. تقع منشأتين تابعتين للأونروا في المنطقة المتأثرة.
في 14 أيار، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر نزوح يؤثر على مناطق شمال غزة. تقع إحدى عشر منشأة تابعة للأونروا في المنطقة المتأثرة.
هنالك ما لا يقل عن 172 منشأة من منشآت الأونروا – أو حوالي نصف منشآت الأونروا كاملة في قطاع غزة - تقع ضمن المنطقة العسكرية الإسرائيلية أو تحت أوامر نزوح فعالة أو في الأماكن التي تتقاطع فيها تلك المناطق.
على الرغم من الحصار والتحديات القائمة، تواصل الأونروا تقديم خدماتها للمجتمعات التي أنهكها أكثر من عام ونصف من القصف والنزوح القسري ونقص الموارد الأساسية. ومع ذلك، فإن استئناف القصف والحصار الممتد لأحد عشر أسبوعا، والذي منع كليا دخول أية إمدادات إنسانية في الفترة بين 2 آذار وحتى 18 أيار، قد زاد من تدهور الوضع المتردي أصلا، ما يؤثر على قدرة الجهات الإنسانية الفاعلة على الاستجابة لاحتياجات السكان من الغذاء والمياه والصرف الصحي والمأوى وغيرها.
وفقا للأمم المتحدة، نزح ما لا يقل عن 1,9 مليون شخص - أو حوالي 90 بالمئة من السكان - في جميع أنحاء قطاع غزة خلال الحرب. وقد تعرض العديد منهم للنزوح مرارا وتكرارا، بعضهم 10 مرات أو أكثر. ومنذ صدور أوامر الإخلاء الأخيرة، اضطر المزيد من الأشخاص إلى الفرار بحثا عن الأمان.
بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 21 أيار 2025، وفقا لوزارة الصحة في غزة، قتل ما لا يقل عن 53,655 فلسطينيا في غزة وأصيب 121,950 آخرين بجروح، حسبما أفادت التقارير الواردة من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
بلغ العدد الإجمالي لأعضاء فريق الأونروا الذين قتلوا منذ 7 تشرين الأول 2023 ما لا يقل عن 310 موظفا وموظفة.
أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه من بين 58 عملية نقل للمساعدات مخطط لها تم تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية في جميع أنحاء غزة في الفترة من 14-20 أيار 2025، تم منع 36 عملية نقل للمساعدات وتم قبول 10 عمليات في البداية ولكنها واجهت إعاقات فيما تم إلغاء خمسة وتسهيل سبع عملية. وبشكل عام، من بين 167 حركة مساعدات مخطط لها تم تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية في جميع أنحاء قطاع غزة بين 1-20 أيار، تم رفض 105 منها، وتمت عرقلة 15 حركة، وإلغاء ثماني حركات، وتسهيل 39 حركة..
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية:
وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قتل 938 فلسطينيا – بما في ذلك ما لا يقل عن 198 طفلا - خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 17 أيار 2025 في الضفة الغربية المحتلة، التي تشمل القدس الشرقية. ومن بين أولئك القتلى، هنالك 132 فلسطينيا، بما في ذلك 25 طفلا على الأقل، قتلوا فقط منذ بداية العام 2025.
في أعقاب أمر الهدم الجماعي الذي صدر بحق مخيمي نور شمس وطولكرم للاجئين في الأول من أيار، واصلت جرافات القوات الإسرائيلية هدم المنازل في مخيم نور شمس بشكل شبه يومي. وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تكن القوات الإسرائيلية قد نفذت بعد عمليات الهدم في طولكرم المرتبطة بأمر 1 أيار. ولا يزال ما يقرب من 42 ألف شخص من سكان المخيمين، إلى جانب مخيم جنين، نازحين وممنوعين من العودة إلى منازلهم بسبب العملية المستمرة للقوات الإسرائيلية والتي بدأت في 21 كانون الثاني 2025 في شمال الضفة الغربية.
بتاريخ 14 أيار، قتل مستوطن إسرائيلي واحد وأصيب فلسطينيان بجروح في هجوم مزعوم بإطلاق النار على مركبة مستوطن على الطريق 446 بين برقين (شمال الضفة الغربية) ومستوطنة بدوئيل الإسرائيلية. وفي أعقاب الحادث، أجرت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش في المنطقة، ما أدى إلى مقتل فلسطيني واحد واعتقال أكثر من 20 من سكان برقين. وفرضت قيود جديدة على التنقل والوصول إلى القرى المجاورة. وفي الأيام التالية، تم الإبلاغ عن العديد من حوادث العنف والمضايقات التي ارتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين في برقين والقرى المجاورة، بما في ذلك هجمات الحرق العمد ضد ممتلكات الفلسطينيين. وأصدرت القوات الإسرائيلية أمرا بإخلاء أراض فلسطينية في برقين، واقتلعت أشجارا في المنطقة.
قتل خمسة فلسطينيين، من بينهم طفل واحد، في طمون (شمال شرق نابلس) في 15 أيار عندما حاصرت القوات الإسرائيلية منزلا في إطار عملية جارية في المنطقة. واشتبكت القوات الإسرائيلية والفلسطينيون في تبادل لإطلاق النار، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية القنابل اليدوية على المنزل. وقد احتجزت القوات الإسرائيلية جثث أربعة من القتلى.
في 16 أيار، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني وقتلته عند باب السلسلة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية، بعد محاولة مزعومة لطعن أفراد القوات الإسرائيلية في المنطقة. وأصيب أحد أفراد القوات الإسرائيلية بجروح نتيجة لذلك.
في 17 أيار، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطينيين زعم أنهم كانوا يرشقون مركبات المستوطنين الإسرائيليين بالحجارة في محيط برقة، شمال غرب نابلس. وأسفر ذلك عن مقتل طفل فلسطيني لاجئ وإصابة طفلين آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية.
الوضع العام:
قطاع غزة:
بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 21 أيار 2025، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وحسبما أفادت تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، قتل في قطاع غزة ما لا يقل عن 53,655 فلسطينيا فيما أصيب 121,950 فلسطينيا بجروح.
سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
تعمل الأونروا على التحقق من تفاصيل الحوادث التي تفيد التقارير بأنها تؤثر على مباني الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حالما تصبح متاحة*.
خلال الفترة التي يغطيها التقرير، أفادت التقارير بأن عدة حوادث مرتبطة بالنزاع المسلح قد أثرت على منشآت الأونروا وموظفيها والنازحين الذين لجأوا إليها:
في 20 أيار، أفادت التقارير أن فناء مدرسة تابعة للأونروا قد تعرض لغارة جوية للقوات الإسرائيلية في بيت لاهيا (شمال). ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف موظفي الأونروا.
في 20 أيار، أفادت التقارير عن إصابة مكتب الصرف الصحي التابع للأونروا في خان يونس بصندوق من المنشورات التي ألقتها طائرة رباعية تابعة للقوات الإسرائيلية ما أدى إلى إلحاق أضرار بغرفة المولدات الكهربائية.
في 19 أيار، أفادت التقارير بمقتل ثلاثة من موظفي الأونروا وإصابة آخر بجروح خطيرة وإصابة ثالث بجروح طفيفة عقب غارة جوية للقوات الإسرائيلية أصابت مدرسة تابعة للأونروا في النصيرات بشكل مباشر.
في 17 أيار، أشارت التقارير إلى تأثر مركز صحي تابع للأونروا في مدينة حمد شمال قطاع غزة بشكل غير مباشر بغارة جوية للقوات الإسرائيلية في منطقة قريبة ما أدى إلى تحطم نوافذ المركز.
في 17 أيار، تعرض مركز تدريب تابع للأونروا ومركز صحي في القرارة شرق خان يونس لغارة جوية وقصف مدفعي للقوات الإسرائيلية بشكل غير مباشر، ما أدى إلى تحطم نوافذ المركزين.
في 16 أيار، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية دخلت مدرسة تابعة للأونروا في بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأفادت التقارير أن دبابات القوات الإسرائيلية تقدمت نحو مجمع المدرسة وحاصرتها. كما أفادت التقارير أن الرجال الذين كانوا يحتمون بالمدرسة تم احتجازهم بينما تم إجلاء النساء والأطفال بالقوة من المبنى.
في 14 أيار، ذكرت المصادر إصابة وحدة سكنية تابعة للأونروا بأضرار طفيفة جراء غارة جوية للقوات الإسرائيلية في مدينة غزة، ما أدى إلى إلحاق أضرار طفيفة في المعدات الرقمية.
في 14 أيار، أفادت المصادر بإصابة مدرسة تابعة للأونروا بقذيفة مدفعية تابعة للقوات الإسرائيلية في النصيرات، ما تسبب في أضرار طفيفة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف موظفي الأونروا.
حتى تاريخ 20 أيار 2025، تم الإبلاغ عن 850* حادثة أثرت على مباني الأونروا والأشخاص الموجودين بداخلها منذ بداية الحرب. وقد تأثرت 311* منشأة تابعة للأونروا بحوادث مرتبطة بالنزاع المسلح منذ بداية الحرب، وبعضها وقع في مناسبات متعددة. وتشير تقديرات الأونروا إلى أن ما مجموعه 767* شخصا على الأقل من الأشخاص الذين لجأوا إلى منشآت الأونروا قد قتلوا وما لا يقل عن 2,419* شخصا أصيبوا بجروح منذ بداية الحرب. وتواصل الأونروا التحقق من عدد الإصابات الناجمة عن هذه الحوادث وتحديثها.
* منذ بداية الحرب في تشرين الأول 2023، تخضع الأرقام الأخيرة للخسائر البشرية للمراجعة بشكل مستمر مع تمكن الأونروا من الوصول إلى المواقع التي لم يكن من الممكن الوصول إليها في السابق ومع إجراء المزيد من عمليات التحقق. وسيتم نشر/تحديث الأرقام الموجزة كلما توفرت المعلومات، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام عرضة للتغيير بمجرد الانتهاء من عمليات التحقق.
استجابة الاونروا:
قطاع غزة - الصحة
وفقا لمجموعة الصحة، لا تزال الأونروا واحدة من أكبر الجهات الفاعلة الصحية العاملة داخل قطاع غزة، حيث ساهمت في تقديم الخدمات الصحية لأكثر من نصف الأشخاص الذين تم الوصول إليهم منذ 7 تشرين الأول 2023. وفي الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 – 4 أيار 2025، قدمت الأونروا ما يقرب من 8,5 مليون استشارة طبية في جميع أنحاء قطاع غزة.
بالإضافة إلى الاستشارات الطبية، تواصل الأونروا (بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى ودعمها، بما في ذلك اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية) تقديم اللقاحات للأطفال، حيث تم إعطاء أكثر من 275 ألف طفل اللقاحات الروتينية منذ كانون الثاني 2024.
بالإضافة إلى ذلك، تم تحصين حوالي 560 ألف طفل دون سن العاشرة في جميع أنحاء قطاع غزة ضد شلل الأطفال في الجولتين الأولى والثانية من الحملة في 2024. وقد بدأت الجولة الثالثة من حملة التحصين ضد شلل الأطفال بدعم من الأونروا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاء آخرين في الفترة ما بين 22-26 شباط 2025 في قطاع غزة بهدف تحصين أكثر من 600 ألف طفل دون سن العاشرة بهذا المطعوم الهام. وبفضل أكثر من 1,700 موظف تم تنظيمهم في 555 فريقا متنقلا وثابتا، تمكنت الأونروا من الوصول إلى أكثر من 213 ألف طفل باللقاح وشكلت حوالي ثلث الاستجابة الكلية للتحصين ضد شلل الأطفال في شباط 2025. وكان من المقرر أن تبدأ الجولة الرابعة من حملة التحصين ضد شلل الأطفال في 13 نيسان، ولكن تم تأجيلها حتى إشعار آخر بسبب القصف المستمر وأوامر النزوح من السلطات الإسرائيلية، بالإضافة إلى نقص اللقاح الكافي بسبب الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية.
منذ 18 آذار (عندما انهار وقف إطلاق النار) وحتى 18 أيار، قدمت فرق الأونروا الصحية أكثر من 710 آلاف استشارة صحية، وأكثر من 47,500 استشارة طبية للأمهات بما في ذلك الرعاية قبل الولادة وما بعد الولادة ورعاية تنظيم الأسرة، وما يقرب من 26 ألف استشارة في مجال صحة الفم والأسنان في العيادات الثابتة والمتنقلة، وأكثر من 16,500 جلسة علاج طبيعي وتأهيل.
حتى 18 أيار، لم يكن يعمل في غزة سوى ستة مراكز صحية تابعة للأونروا من أصل 22 مركزا صحيا وثلاثة مرافق إضافية مستأجرة من قبل الأونروا تستخدم كمراكز صحية مؤقتة. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم الخدمات الصحية من خلال 100 فريق طبي متنقل يعملون في 37 نقطة طبية داخل وخارج مراكز الإيواء في المنطقة الوسطى وخان يونس والمواصي ومدينة غزة وشمال غزة. وتوفر المرافق الصحية التابعة للأونروا الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية ورعاية الأمراض غير المعدية وإعطاء الأدوية والتحصينات والرعاية الصحية قبل الولادة وبعدها، وخدمات المختبرات والأسنان والعلاج الطبيعي وتضميد الجرحى. يتغير عدد المرافق الصحية العاملة باستمرار بناء على الطلب والوصول والأمن.
في الفترة ما بين 12 وحتى 18 أيار، عمل ما متوسطه حوالي 1,170 موظفا صحيا تابعين للأونروا في مراكز الأونروا الصحية وعياداتها المؤقتة ونقاطها الطبية في مختلف أنحاء قطاع غزة، حيث قدموا 75,783 استشارة صحية خلال الفترة التي يغطيها التقرير (أو حوالي 12,600 استشارة في اليوم الواحد).
واصلت الأونروا تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مدينة غزة والمناطق الوسطى وخان يونس، حيث واصلت فرق من الأطباء النفسيين والمرشدين النفسيين الاجتماعيين والمشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحولة من المراكز الصحية ومراكز الإيواء التابعة للأونروا. وفي الفترة ما بين 12-18 أيار، استجابت فرق الأونروا لـما مجموعه 3,350 حالة في المراكز الصحية والنقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ومعالجة حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي.
بين 12-18 أيار، قدمت فرق الأونروا الطبية الرعاية لـما مجموعه 5,282 امرأة حامل وامرأة في مرحلة ما بعد الولادة ونساء حوامل معرضات لخطر كبير، كما قدمت خدمات صحة الفم والأسنان في العيادات الثابتة والمتنقلة والتي وصلت إلى 3,220 مريض، وخدمات إعادة التأهيل بالعلاج الطبيعي لـما مجموعه 2,458 مريض في المراكز الصحية والنقاط الطبية.
تعاني الخدمات الطبية من نقص حاد في الموارد، حيث نفد 41 بالمئة من المستلزمات الأساسية من المخزون بالفعل، ومن المتوقع أن ينفد ما يقرب من ثلث آخر (27 بالمئة) في أقل من شهرين.
الدعم النفسي الاجتماعي والتعلم
في أعقاب انهيار وقف إطلاق النار (في 18 آذار)، انخفض عدد مساحات التعلم المؤقتة النشطة ليصبح حاليا 296 مساحة تعلم مؤقتة. ونتيجة لذلك، انخفض عدد الأطفال بشكل ملحوظ. في الفترة ما بين 12-18 أيار 2025، شارك 36,828 طفلا (16,691 فتى إلى جانب 20,137 فتاة، بمن فيهم 271 طفلا من ذوي الإعاقة) في أنشطة القراءة والكتابة والحساب الأساسية وجلسات الدعم النفسي الاجتماعي والأنشطة الترفيهية، بما فيها الفنون والموسيقى والرياضة.
لا تزال الأونروا أكبر مزود للتعلم في حالات الطوارئ والدعم النفسي الاجتماعي في قطاع غزة. يوجد حوالي 660 ألف طفل خارج المدرسة بسبب الحرب. وقد أطلقت الأونروا في 1 كانون الثاني 2025 برنامجا جديدا للتعلم عن بعد يعمل على الدمج بين التعلم عن بعد والتعلم الوجاهي. وقد نجحت الدورة الأولى من التعليم عن بعد، التي أجريت في الفترة من 1 كانون الثاني إلى 31 آذار 2025، في تقديم خدمات التعليم لـما مجموعه 277,716 طفلا (146,794 فتى إلى جانب 130,922 فتاة). وقد بدأت الدورة الثانية في 22 نيسان 2025 ومن المقرر أن تستمر حتى 15 تموز 2025. وحتى تاريخه، التحق 287,889 طفلا (149,465 صبيا إلى جانب 138,424 فتاة) بالبرنامج وتلقوا أنشطة تعليمية أساسية قدمها آلاف من المعلمين تغطي موضوعات اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم.
تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة. ومنذ بداية الحرب، استفاد حوالي 730 ألف نازح، بمن فيهم أكثر من 520 ألف طفل، من 297,704 جلسة ونشاط في إطار برنامج الدعم النفسي الاجتماعي. وفي الفترة ما بين 12-18 أيار، استفاد ما مجموعه 14,488 نازحا من هذه الخدمات.
في الفترة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 18 أيار 2025، قدم فريق العمل الاجتماعي في الأونروا خدمات لما مجموعه 221,381 نازحا، بما في ذلك الإسعافات الأولية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والتداخلات الأسرية والفردية وإدارة الحالات. وخلال الفترة نفسها المشمولة بالتقرير، تم تقديم خدمات الحماية لما مجموعه 2,562 ناجية من العنف القائم على النوع الاجتماعي إضافة إلى 3,715 طفلا، بمن فيهم 1,766 طفلا غير مصحوب بذويه. كما قدم الفريق الدعم إلى 24,856 شخصا من ذوي الإعاقة من خلال الدعم النفسي والاجتماعي، حيث تلقى 7,753 شخصا منهم أجهزة مساعدة وخدمات إعادة التأهيل. كما تم تنظيم جلسات توعية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الطفل والإعاقة والاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى إدارة الضغوطات الاجتماعية والنفسية لـما مجموعه 164,786 نازح.
الأمن الغذائي
منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى بدء وقف إطلاق النار (19 كانون الثاني 2025)، تم الوصول بجولتين من الطحين إلى أكثر من 388 ألف عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، فيما تسلمت 374 ألف عائلة من تلك العائلات على الأقل ثلاث جولات من الطحين.
حتى بداية وقف إطلاق النار، تم إيصال الطرود الغذائية إلى ما لا يقل عن 1,7 مليون شخص، منهم 215 ألف شخص على الأقل تلقوا دفعتين من الطرود الغذائية منذ بدء الحرب. وتشمل هذه الطرود[3] الأرز والعدس والفاصوليا والزيت والملح والسكر والحليب المجفف والحمص والحلاوة والخميرة والأسماك المعلبة، وهي مصممة لتلبية احتياجات أسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة أسبوعين.
بالإضافة إلى توزيع الطرود الغذائية الخاصة بها، قامت الأونروا بتوزيع طرود غذائية أخرى نيابة عن منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة، حيث تم الوصول إلى أكثر من 1,4 مليون شخص قبل بدء وقف إطلاق النار.
خلال فترة وقف إطلاق النار، تشير التقديرات إلى أن فرق الأونروا قد وصلت إلى أكثر من 2 مليون شخص بالمساعدات الغذائية الضرورية. ومع ذلك، وبسبب الحصار الذي فرضته السلطات الإسرائيلية في 2 آذار، نفد مخزون الأونروا من الطحين والطرود الغذائية تماما، ما اضطرها إلى توقيف عمليات توزيع الغذاء بالكامل.
في الفترة بين 1 آذار وحتى 19 نيسان 2025، قامت الأونروا بتوزيع ما يقارب من 270 ألف كيس من الطحين حيث وصلت إلى ما يقدر بـحوالي 88 ألف عائلة - أو أكثر من 700 ألف شخص. ومنذ انهيار وقف إطلاق النار وحتى 8 نيسان، لم تتلق سوى حوالي 15,500 عائلة (أو ما يقدر بحوالي 77,500 شخص) طرود الأونروا الغذائية.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
منذ تشرين الأول 2023، دأبت الأونروا على تقديم أنشطة مرتبطة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في حالات الطوارئ في جميع أنحاء قطاع غزة. وتشمل الأنشطة الرئيسة تشغيل آبار المياه وصيانتها وأنظمة تحلية المياه والتزويد المباشر للمياه من خلال نقل المياه بالشاحنات وتوزيع المياه المعبأة في زجاجات. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل الأونروا توزيع مستلزمات النظافة والحفاظ على النظافة في ملاجئ الأونروا والمواقع التي تديرها من خلال لوازم التنظيف وإدارة النفايات الصلبة المجتمعية ومكافحة نواقل الأمراض/الحشرات.
قدمت فرق الأونروا، وعلى أساس يومي، ما معدله 3 ملايين متر مكعب من المياه وجمعت أكثر من 200 طن من النفايات الصلبة. وفي غزة بشكل عام، تساهم الأونروا في قطاع المياه بنسبة 29%، وأيضا 75% من قطاع الصرف الصحي، 57% من قطاع النظافة، إضافة إلى 39% من قطاع إدارة النفايات الصلبة.
إن توفير الأونروا للمياه وجمع النفايات الصلبة يعني تقديم المساعدة لحوالي 420 ألف شخص شهريا.
في الفترة ما بين 1-14 أيار، قدمت فرق الأونروا حوالي 30 ألف متر مكعب من المياه المنزلية ومياه الشرب للنازحين في جميع أنحاء قطاع غزة، بالإضافة إلى حوالي 20 ألف قرص من حبوب الكلور.
خلال نفس الفترة المشمولة بالتقرير، تم حفر ثلاثة آبار مياه صغيرة داخل ملاجئ الأونروا في شمال غزة (واحد في شمال غزة واثنان في مدينة غزة) من قبل شركاء الأونروا في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، ما سمح للأونروا بالوصول إلى 24 ألف نازح إضافي.
تواصل الأونروا تقديم خدمة جمع ونقل النفايات الصلبة حيثما أمكن ذلك. وفي الفترة ما بين 1-14 أيار، تم جمع حوالي 2,300 طن من النفايات الصلبة من قبل فرق النظافة التابعة للأونروا وتم نقلها إلى مكبات النفايات المؤقتة المخصصة. وإضافة لذلك، قامت فرق الأونروا بتنظيف 207 فتحة تصريف تخدم أكثر من 37,200 نازح في مختلف المواقع في قطاع غزة.
خلال نفس الفترة المشمولة بالتقرير، عقد الفريق 98 جلسة توعية صحية وأجرى أكثر من 80 حملة تنظيف في مواقع مختلفة يستفيد منها حوالي 38 ألف شخص، إلى جانب 29 حملة لمكافحة الآفات والقوارض في جنوب غزة يستفيد منها أكثر من 32 ألف شخص. وبسبب الحصار المستمر، من المتوقع أن ينفد مخزون المبيدات في جنوب غزة قريبا، بينما نفد بالفعل في المناطق الوسطى وشمال غزة.
يشير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن 65 بالمئة من أصول ومرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية تقع الآن داخل المنطقة العسكرية الإسرائيلية أو في المناطق التي وضعت تحت أوامر النزوح منذ 18 آذار. وتزيد القيود المفروضة على الوصول والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وأزمة الوقود من تقويض الاستجابة في قطاع غزة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والنظافة الصحية
اقتباس من لويز ووتريدج، مسؤول الطوارئ الأعلى للأونروا
"مستودعنا مليء بالإمدادات [...]، مليء بكل ما يمكن أن يحتاجه الجميع [...]. الحقائق واضحة: يمكننا الحصول على الإمدادات والمواد الغذائية وكل ما يحتاجه الناس في قطاع غزة في غضون ثلاث ساعات تقريبا".
#اسمعوا_أصواتهم
انتهى-