التاريخ: 14/7/2026
دائرة شؤون اللاجئين ومفوضية الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين تقيمان حفل تأبين للمناضل والإعلامي هشام ساق الله
==============================================================
نظمت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، ومفوضية الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، اليوم الثلاثاء حفل تأبين للصحفي المناضل الراحل هشام ساق الله "ابو شفيق"، وفاءً لمسيرته الوطنية والإعلامية، في قاعة ستي ستار بمدينة غزة بمشاركة قيادة حركة فتح واعضاء من المجلس الثوري وشخصيات وطنية وفصائلية وقيادات سياسية ومجتمعية ورؤساء اللجان الشعبية بالمخيمات، والمخاتير والعشائر واللجنة المصرية ونادي غزة الرياضي ، ومحبي الفقيد واصدقاؤه، وحشد جماهيري كبير .
وبدأ الحفل بكلمة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، ألقاها نيابة عنه المهندس ماجد عكاشة، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم جباليا، نقل في مستهلها تحيات الدكتور أبو هولي، موضحًا أن ارتباطه بترأس أعمال الدورة (115) لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، المنعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، حال دون مشاركته في الحفل.
وأكد عكاشة في كلمته أن الراحل هشام ساق الله كان صوتاً وطنياً حراً، حمل رسالة الإعلام المسؤول، ودافع بقلمه ومواقفه عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وترك بصمة راسخة في الإعلام الوطني.
وشدد بأن الراحل هشام ساق الله كان أحد أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية الأوفياء، ومن مؤسسي حركة الشبيبة الفتحاوية، وكرّس حياته للدفاع عن فلسطين وشعبها، كما كان نموذجًا للإعلامي الوطني الملتزم الذي سخّر قلمه للدفاع عن الحقوق الوطنية، ونقل معاناة أبناء شعبه بصدق ومسؤولية، مؤكدًا أن الكلمة الحرة كانت بالنسبة له سلاحًا في معركة الوعي الوطني
وقال إن تأبين الراحل يأتي في وقت يواجه فيه الشعب الفلسطيني حرب إبادة وتجويع وحصار في قطاع غزة، إلى جانب العدوان العسكري المتواصل على الضفة الغربية، ولا سيما مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وسياسات التهويد والاستيطان في القدس، مشددًا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف العدوان، ورفع الحصار، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين.
وشدد على أن هذه التحديات تفرض مزيدًا من التمسك بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة، باعتباره حقًا ثابتًا وغير قابل للتصرف، مؤكدًا أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194) كفل هذا الحق، فيما جسد القرار (302) التزام المجتمع الدولي من خلال إنشاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، التي تمثل شاهدًا دوليًا على نكبة الشعب الفلسطيني.
وأكد عكاشة في ختام كلمة د. أبو هولي بأن أي استهداف لوكالة "الأونروا"، أو تقليص لولايتها، أو السعي لإيجاد بدائل عنها، يمثل استهدافًا مباشرًا لقضية اللاجئين الفلسطينيين ومحاولة لتصفية أحد أهم الشواهد الدولية على النكبة، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضمان استمرار عمل الوكالة وتمكينها من أداء مهامها إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح تيسير البرديني في كلمة الحركة أن رحيل المناضل والإعلامي هشام ساق الله يشكل خسارة للحركة الوطنية الفلسطينية وللأسرة الإعلامية، لما مثّله من نموذج للمناضل الذي جمع بين الالتزام الوطني والعمل التنظيمي والإعلامي، وظل وفيًا لحركة فتح ولمبادئها ومدافعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية
. وأضاف البرديني أن الفقيد كان من الرعيل المؤسس لحركة الشبيبة الفتحاوية، وأسهم في بناء الوعي الوطني لدى الأجيال الشابة، مؤكدًا أن الوفاء لذكراه يكون بمواصلة النضال الوطني، وتعزيز الوحدة الوطنية، وإسناد صمود أبناء شعبنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي حتى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما ألقى ممثل المفوضية الوطنية للمتقاعدين العسكريين كلمة القاها رشاد ابو عيشة أشاد فيها بمسيرة الفقيد الوطنية، ودوره في خدمة الحركة الوطنية الفلسطينية وتوثيق نضالات أبناء شعبه.
فيما استعرض امين سر نادي غزة الرياضي مأمون ساق الله إسهامات الراحل في دعم الحركة الرياضية والإعلام الرياضي، مؤكدًا أنه ترك إرثًا مهنيًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة أبناء النادي والأسرة الرياضية.
وفي كلمة عائلة الفقيد، القاها ابن الفقيد شفيق ساق الله أعربت العائلة فيها عن شكرها وتقديرها لدائرة شؤون اللاجئين وللدكتور احمد أبو هولي، وحركة فتح، وجميع الجهات المنظمة والمشاركين في الحفل، مؤكدة أن هذا الوفاء يجسد المكانة الوطنية التي حظي بها الراحل في حياته وبين أبناء شعبه
واختُتم الحفل بتقديم دروع تكريمية لعائلة المناضل والإعلامي الراحل هشام ساق الله، تقديرًا لمسيرته الوطنية والإعلامية الحافلة بالعطاء، من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين دكتور احمد ابو هولي ممثلا عنه مدير عام دائرة شؤون اللاجئين في المحافظات الجنوبية رامي المدهون ودرع وفاء وتقدير من محبو الرياضة الفلسطينية سلمه عنهم الكابتن عيسى كرسوع ودرع تقدير ووفاء من نادي غزة الرياضي سلمه الكابتن مأمون ساق الله وسط تأكيد المشاركين أن ذكراه ستبقى حاضرة في وجدان أبناء شعبنا، وأن رسالته الوطنية ستظل مصدر إلهام للأجيال الفلسطينية القادمة.