أخبار الدائرة

تحت رعاية الرئيس محمود عباس.. شؤون اللاجئين تضع حجر الأساس لخزان مياه في مخيم الفوار وتتفقد أوضاع مخيمات جنوب الضفة الغربية

آخر تحديث: الخميس 17 سبتمبر 2026 10:14 ص
تحت رعاية الرئيس محمود عباس.. شؤون اللاجئين تضع حجر الأساس لخزان مياه في مخيم الفوار وتتفقد أوضاع مخيمات جنوب الضفة الغربية

الخليل ـ تحت رعاية سيادة الرئيس محمود عباس، وضعت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، حجر الأساس لمشروع إنشاء خزان مياه في مخيم الفوار بمحافظة الخليل، وذلك ضمن جولة ميدانية شملت عدداً من مخيمات اللاجئين في جنوب الضفة الغربية، بهدف الاطلاع على أوضاع اللاجئين واحتياجاتهم، وتعزيز صمودهم وتحسين الظروف المعيشية والخدماتية في المخيمات.

وجرت مراسم وضع حجر الأساس بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، ومحافظ محافظة الخليل خالد دودين، وأمين سر المجلس الثوري معالي الاخ جمال الشوبكي، وأعضاء المجلس الثوري وامناء سر الأقاليم في محافظة الخليل، ومسؤولة ملف الشؤون الإنسانية والمساعدات في ديوان الرئاسة الفلسطينية اللواء رائدة الفارس (أم جواد)، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية ناصر قطامي، ووكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، والمدراء العامين وكادر دائرة شؤون اللاجئين، وممثلي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وممثلي سلطة المياه، ورئيس وأعضاء اللجنة الشعبية، وممثلي المؤسسات والفعاليات في مخيم الفوار.

ويُنفذ مشروع إنشاء خزان المياه في مخيم الفوار بدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، بتكلفة إجمالية تبلغ 672 ألف دولار أمريكي، وبسعة تصل إلى 2000 كوب، بما يسهم في تعزيز منظومة المياه في المخيم، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للاجئين، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة لأبناء المخيم.

وأكد رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي أن المشروع يأتي في إطار توجيهات سيادة الرئيس محمود عباس لتعزيز صمود اللاجئين وتحسين ظروفهم المعيشية والخدماتية، مشيراً إلى أن الدائرة تواصل العمل على تطوير واقع المخيمات وتنفيذ المشاريع ذات الأولوية، بالتعاون مع الشركاء والجهات الداعمة، استناداً إلى احتياجات اللاجئين وأولوياتهم.

وشدد د. أبو هولي على أهمية الحفاظ على وكالة الأونروا وولايتها ودورها السياسي والخدماتي تجاه اللاجئين الفلسطينيين، في ظل الهجمة التي تتعرض لها، مؤكداً أن استمرار عملها يمثل مسؤولية دولية تجاه قضية اللاجئين، وأن المشاريع والمساعدات التي تنفذها دائرة شؤون اللاجئين بالتعاون مع الشركاء لا تشكل بديلاً عن الأونروا أو عن مسؤولياتها، وإنما تأتي في إطار تعزيز صمود اللاجئين وتحسين ظروفهم المعيشية والخدماتية، إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194.

وأشار د. أبو هولي إلى أن دائرة شؤون اللاجئين ستواصل تحركها الوطني والدولي للدفاع عن حقوق اللاجئين والحفاظ على مكانة قضية اللاجئين، مؤكداً ضرورة استمرار الأونروا في تقديم خدماتها للاجئين وفق التفويض الممنوح لها، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية المرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وعقب مراسم وضع حجر الأساس، واصل وفد دائرة شؤون اللاجئين جولته الميدانية بزيارة عدد من مخيمات جنوب الضفة الغربية، حيث جرى استعراض واقع المخيمات وأوضاع اللاجئين فيها، واحتياجاتها وأولوياتها، والتحديات التي تواجهها، إلى جانب بحث آليات تعزيز التنسيق والتعاون بين دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية والأونروا والمؤسسات والفعاليات المحلية.

وفي مخيم العروب، عقد وفد الدائرة اجتماعاً مع رئيس اللجنة أحمد أبو خيران وأعضاء اللجنة الشعبية، وممثلي الأونروا ومؤسسات وفعاليات المخيم، بمشاركة ممثلي القطاعات النسوية والشبابية والتأهيل والطفولة والثقافة وغيرها، حيث استعراض أبو خيران واقع المخيم وأوضاع اللاجئين واحتياجاتهم، ومناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المخيم، وسبل تعزيز صموده وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للاجئين.

كما شملت الجولة مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، حيث عقد وفد دائرة شؤون اللاجئين اجتماعاً موسعاً مع اللجان الشعبية لمخيمات محافظة بيت لحم، بمشاركة ممثلي اللجان الشعبية في مخيمات الدهيشة والعزة وعايدة، وممثلي الأونروا والمؤسسات والفعاليات المحلية.

هذا واستعرض رئيس اللجنة الشعبية لمخيم الدهيشة محمود رمضان واقع مخيمات المحافظة وأوضاع اللاجئين فيها، والاحتياجات والأولويات الخدمية والتنموية، والتحديات التي تواجه اللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات، وبحث سبل تعزيز العمل المشترك والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم صمود اللاجئين وتحسين الظروف المعيشية والخدماتية في المخيمات.

وأكدت دائرة شؤون اللاجئين أن هذه الجولة الميدانية تأتي في إطار متابعة أوضاع اللاجئين في المخيمات والوقوف على احتياجاتهم وأولوياتهم، وتعزيز التواصل والشراكة مع اللجان الشعبية والأونروا والمؤسسات والفعاليات المحلية، بما يساهم في تطوير التدخلات والمشاريع التي تستجيب لاحتياجات المخيمات وتعزز صمود اللاجئين وتحسن ظروفهم المعيشية والخدماتية.