كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 17-24 تشرين الأول 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 24 تشرين الأول 2024
الأيام 376 – 383 للأعمال العدائية
نشر يوم 25 تشرين الأول 2024
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• تتواصل الغارات التي تشنها القوات الإسرائيلية مع قصف جوي وبري وبحري في جميع أنحاء قطاع غزة، ما يتسبب في وقوع إصابات بين صفوف المدنيين وتشريدهم وتدمير المباني السكنية والبنية التحتية المدنية.
• في يوم 17 تشرين الأول، نشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تقريره المتعلق بالأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد في قطاع غزة، والذي يغطي الفترة الممتدة من أيلول 2024 إلى نيسان 2025. ووفقا للنتائج التي توصل إليها التصنيف بعد مرور عام على الحرب، لا يزال خطر المجاعة قائما في جميع أنحاء قطاع غزة. وبالنظر إلى التصاعد الأخير في الأعمال العدائية، فإن هناك مخاوف متزايدة من احتمال تحقق هذا السيناريو الأسوأ. ويعاني أكثر من 1,8 مليون شخص في جميع أنحاء القطاع من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، المصنف في المرحلة الثالثة من التصنيف - أزمة أو أعلى، بما في ذلك ما يقرب من 133,000 شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الكارثي، المصنف في المرحلة الخامسة من التصنيف. إن سوء التغذية الحاد أعلى بعشر مرات مما كان عليه قبل الحرب.
• في بيان صادر في 20 تشرين الأول، أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه المتزايد "إزاء الطريقة التي تتبعها القوات العسكرية الإسرائيلية في تنفيذ العمليات العدائية في شمال غزة، إلى جانب التدخل غير القانوني في تقديم المساعدات الإنسانية والأوامر التي تؤدي إلى النزوح القسري، مما قد يتسبب في تدمير السكان الفلسطينيين في المحافظة الشمالية من غزة".
• في 22 تشرين الأول، نشر المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، على منصة "إكس" (تويتر سابقا) أنه بعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع من القصف المتواصل من القوات الإسرائيلية في شمال غزة، يزداد عدد القتلى، ويفيد موظفونا هناك أنهم لا يستطيعون العثور على الطعام أو الماء أو الرعاية الطبية.
• تم إغلاق مركز جباليا الصحي التابع للأونروا منذ 6 تشرين الأول 2024 بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة والمستمرة في مخيم جباليا.
• في 22 تشرين الأول، أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) تقييما جديدا يقدر أن الفقر في دولة فلسطين سيرتفع إلى 74,3 بالمئة في عام 2024، ما يؤثر على 4,1 مليون شخص، بما في ذلك 2,61 مليون شخص من الفقراء الجدد. ووفقا للتقرير، فإن آثار الحرب أعادت التنمية في غزة إلى الوراء إلى خمسينيات القرن الماضي. وبدون رفع القيود الاقتصادية وتمكين التعافي والاستثمار في التنمية، قد لا يتمكن الاقتصاد الفلسطيني من استعادة مستويات ما قبل الحرب والتقدم إلى الأمام بالاعتماد على المساعدات الإنسانية وحدها.
• وفقا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة ارتفاعا حادًا بنسبة 283 بالمئة منذ تشرين الأول 2023 حتى نهاية أيلول 2024 نتيجة للحرب المستمرة. وفي 24 تشرين الأول، نشرت منظمة الأغذية والزراعة على منصة إكس (تويتر سابقا) أنه بالمقارنة مع العام الماضي، يمكن أن يصل سعر البطاطا في جنوب غزة إلى 5,7 أضعاف، بينما يصل في شمال غزة إلى 66,7 ضعفا: "لقد ألحقت الأعمال العدائية في غزة أضرارا جسيمة بالأراضي الزراعية والبنية التحتية الزراعية، ما يجعل من الصعب على الأسر الحصول على الأطعمة المغذية بشكل متزايد. ويؤثر ارتفاع التضخم الغذائي على الجميع هناك".
• جرت الجولة الثانية من حملة التحصين ضد شلل الأطفال في جنوب قطاع غزة في الفترة ما بين 19-22 تشرين الأول. ومنذ 14 تشرين الأول 2024، قامت الأونروا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاؤها بتطعيم أكثر من 440,000 طفل وتزويد ما يقارب 358,000 طفل بجرعات فيتامين (أ) في المناطق الوسطى والجنوبية من قطاع غزة.
• أعلنت الأونروا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف والشركاء في 23 تشرين الأول أن تصاعد العنف والقصف المكثف والنزوح الجماعي وعدم وجود تهدئة إنسانية مضمونة أجبر على تأجيل المرحلة الثالثة من الجولة الثانية من حملة التحصين ضد شلل الأطفال التي كان من المقرر أن تبدأ في نفس اليوم في شمال غزة. وتستهدف هذه المرحلة الأخيرة من الحملة تطعيم 119,279 طفلا في شمال غزة.
• وفقا لأحدث البيانات التي نشرها نظام رصد توافر الموارد والخدمات الصحية في 16 تشرين الأول، والتي تغطي الفترة الممتدة حتى 30 أيلول، فإن 17 مستشفى فقط من أصل 35 مستشفى تم تقييمها (أو 49 بالمئة) تعمل بشكل جزئي. ويسلط التقرير الضوء على أن 76 بالمئة من المستشفيات التي لا تزال تعمل بشكل جزئي في جميع أنحاء القطاع تعاني من نقص في إمدادات المياه، وأن 94 بالمئة منها تعاني من عدم كفاية مرافق الصرف الصحي، فيما أن 71 بالمئة منها غير قادرة على اتباع ممارسات النظافة الصحية السليمة لليدين، وأيضا 82 بالمئة منها لا تملك معدات الوقاية الشخصية الكافية، وتفتقر جميع المستشفيات إلى الوسائل الكافية للحفاظ على معايير النظافة البيئية الملائمة. وعلاوة على ذلك، تعاني جميع المستشفيات من عدم كفاية أو عدم موثوقية الطاقة المتاحة.
• وفقا للأمم المتحدة، فإن ما يصل إلى 1,9 مليون شخص (أو حوالي 90 بالمئة من عدد السكان) في قطاع غزة هم نازحون. والعديدون منهم نزحوا بشكل متكرر، بعضهم نزحوا عشر مرات او أكثر.
• وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فإن ما يقرب من 84 بالمئة من قطاع غزة يخضع لأوامر الإخلاء التي أصدرتها إسرائيل حتى 22 تشرين الأول، باستثناء تلك التي تم إلغاؤها حتى 15 تشرين الأول.
• حتى تاريخ 22 تشرين الأول 2024، وفقا لوزارة الصحة في غزة، واستنادا لما أفاد به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فقد أفادت التقارير بمقتل أكثر من 42,718 فلسطينيا في غزة وإصابة 100,282 آخرين بجروح (في الفترة من 7 تشرين الأول 2023 إلى 22 تشرين الأول 2024).
• يفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن وزارة الصحة نشرت في 20 تشرين الأول توزيع 40,717 حالة وفاة من أصل 42,010 حالات وفاة حتى 7 تشرين الأول 2024. وتفيد التقارير أن من بين هؤلاء 13,319 طفلا، 7,216 امرأة، 3,447 مسنا، إلى جانب 16,735 رجلا. وأفادت وزارة الصحة كذلك بأن 786 طفلا من بين الأطفال المتوفين تقل أعمارهم عن عام واحد، وهو ما يمثل حوالي 6 بالمئة من الأطفال القتلى الذين تم توثيق تفاصيل هويتهم الكاملة. وبالإضافة إلى ذلك، أشارت وزارة الصحة إلى أن 35,055 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال العام الماضي حتى 7 تشرين الأول 2024.
• حتى تاريخ 20 تشرين الأول، بلغ العدد الإجمالي للزملاء في الأونروا الذين قتلوا من 7 تشرين الأول 233 زميلا وزميلة.
• تقف العديد من التحديات في طريق جمع الإمدادات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها من معبر كرم أبو سالم في جنوب غزة. وتشمل هذه التحديات تدهور القانون والنظام والحرب وانعدام الأمن والبنية التحتية المتضررة ونقص الوقود والقيود المفروضة على الوصول. ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لم يسمح سوى لما مجموعه 552 شاحنة مساعدات إنسانية بالدخول إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم في الفترة من 1 إلى 20 تشرين الأول 2024. ويمثل هذا المتوسط اليومي 28 شاحنة مساعدات إنسانية فقط، وهو من أدنى المعدلات منذ شهر تشرين الأول 2023. ويقل هذا المعدل كثيرا عن المتوسط الذي كان سائدا قبل الأزمة والبالغ 500 شاحنة في يوم العمل الواحد.
• أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأنه من بين 448 حركة إنسانية جرى تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية في مختلف أنحاء غزة خلال الفترة من 1 إلى 21 تشرين الأول 2024، تم رفض وصول 201 منها، وأعيق وصول 67 منها، وألغي 18 منها بسبب التحديات اللوجستية والأمنية، ولم يتم تيسير وصول سوى 162 منها. وعلاوة على ذلك، رفضت السلطات الإسرائيلية مرارا وتكرارا الطلبات التي قدمها مكتب الأمم المتحدة لتيسير وصول المكتب إلى شمال غزة لدعم إنقاذ الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض.
• وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، لم تقم السلطات الإسرائيلية بين 1-21 تشرين الأول بتيسير سوى ستة بالمئة (أربعة من أصل 70) من تحركات المساعدات المنسقة التي كانت تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية في شمال غزة ومحافظات غزة عبر حاجز الرشيد. وقد ساءت ظروف الوصول بشكل خاص بعد بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في جباليا في 6 تشرين الأول: بين 6-21 تشرين الأول، تم رفض 29 طلب تنسيق يتطلب التنسيق مع الجيش الإسرائيلي لمهمات المساعدات الحرجة إلى جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، وتم رفض ستة طلبات تنسيق وعرقلة ستة طلبات وتسهيل 13 طلبا. وشملت التحركات التي تم رفضها مهمة حرجة لإنقاذ حوالي 40 شخصا محاصرين تحت الأنقاض في منطقة الفالوجة في جباليا، والتي تم رفضها مرارا وتكرارا منذ 18 تشرين الأول، ما يؤكد القيود الشديدة المفروضة على الجهود الإنسانية المنقذة للحياة. وبالمثل، تم رفض إرسال بعثة لنقل إمدادات حيوية منقذة للحياة بما في ذلك الدم والإمدادات الطبية مثل التخدير والطرود الغذائية والوقود إلى مستشفى كمال عدوان في 20 تشرين الأول.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، يصدر مرة واحدة أسبوعيا
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قتل 732 فلسطينيا خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 21 تشرين الأول 2024 في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
• في الفترة ما بين 14-20 تشرين الأول 2024، قتل ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية. وخلال هذه الفترة، تم تسجيل ما لا يقل عن 147 عملية للقوات الإسرائيلية داخل الضفة الغربية، بما في ذلك داخل مخيمات اللاجئين.
• في 14 تشرين الأول، نفذت القوات الإسرائيلية عملية استمرت تسع ساعات في مخيم جنين شمال الضفة الغربية تخللها تبادل لإطلاق النار وتفجير عبوات ناسفة بدائية الصنع في اشتباكات مع الجماعات الفلسطينية المسلحة. وخلال هذه العملية، قتل فلسطينيان، أحدهما طفل، وأصيب ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين بجروح. وقد بدأت العملية في الوقت الذي كانت فيه جميع خدمات الأونروا مستمرة وكان لا بد من إجلاء الطلاب والمرضى من مدارس الأونروا والمركز الصحي داخل المخيم. ولم تسجل أية أضرار في منشآت الأونروا. وخلال العملية، ألحقت الجرافات المدرعة أضرارا بالطرق وتسببت في انقطاع الكهرباء. وفي 15 تشرين الأول، أسفرت عملية أخرى للقوات الإسرائيلية في مخيم جنين عن مقتل فلسطيني واحد وإصابة ستة فلسطينيين بجروح بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية صواريخ مضادة للدبابات على منزل داخل المخيم. وخلال هذه العملية، تضررت نافذتان لمدرسة تابعة للأونروا في المخيم. وفي 15 تشرين الأول، توفي فلسطيني آخر من مخيم جنين متأثرا بجروح أصيب بها خلال عملية سابقة للقوات الإسرائيلية في تموز.
• قتل فلسطينيان بعد مزاعم أنهما هاجما أفراد القوات الإسرائيلية: أحدهما شارك في حادث إطلاق نار بالقرب من أشدود في 15 تشرين الأول، والآخر زعم أنه حاول تنفيذ هجوم دهس بالقرب من مستوطنة عوفرا الإسرائيلية في 19 تشرين الأول. كما توفي فلسطيني متأثراً بجراحه بعد مطاردة مركبة مع القوات الإسرائيلية في عنبتا في 19 تشرين الأول.
• استمرت المضايقات وأعمال العنف الموجهة ضد الفلسطينيين المشاركين في موسم قطف الزيتون السنوي خلال الفترة من 14 إلى 20 تشرين الأول. ففي يوم 17 تشرين الأول، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على امرأة فلسطينية كانت تقطف الزيتون وقتلتها في فقوع بالقرب من الجدار الفاصل في الضفة الغربية. وعلى مدار الأسبوع، أصيب ما لا يقل عن ستة فلسطينيين بجروح على يد القوات الإسرائيلية و/أو المستوطنين الإسرائيليين أثناء قطف الزيتون، وفي يوم 19 تشرين الأول، احتجزت القوات الإسرائيلية ستة مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في حوسان بالقرب من بيت لحم.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• حتى تاريخ 22 تشرين الأول، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وحسبما أفادت تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، قتل في قطاع غزة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 22 تشرين الأول 2024 أكثر من 42,718 فلسطينيا فيما أصيب 100,282 فلسطينيا بجروح.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
• خلال الفترة التي يغطيها التقرير، تم الإبلاغ عن العديد من الحوادث التي أثرت على منشآت الأونروا، بما في ذلك حالات تضرر فيها النازحون الذين لجأوا إليها و/أو موظفو الأونروا. وما تزال عملية التحقق من التفاصيل وأعداد الضحايا جارية:
o في 17 تشرين الأول 2024، شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية أصابت خيمة داخل مدرسة تابعة للأونروا في جباليا. وأفادت التقارير بمقتل خمسة وعشرين نازحا، وتشير التقديرات الأولية إلى إصابة 150 آخرين بجروح. ولا يزال التحقق من عدد الضحايا مستمرا.
o في 18 تشرين الأول 2024، أفادت التقارير أن الدبابات الإسرائيلية حاصرت ثلاث مدارس تابعة للأونروا تحولت إلى ملاجئ، وكان النازحون داخلها، في شمال مخيم جباليا.
o في 19 تشرين الأول 2024، تعرضت مدرسة تابعة للأونروا غرب مدينة غزة لغارة جوية شنتها القوات الإسرائيلية. وأفادت التقارير بمقتل أحد عشر شخصا وإصابة عدد آخر بجروح. كما تم تدمير ثلاثة صفوف دراسية في الجانب الجنوبي من المدرسة.
o في 19 تشرين الأول 2024، أفادت التقارير أن قذيفة دبابة إسرائيلية أصابت مدرسة تابعة للأونروا في مخيم جباليا. وقد اندلع حريق وتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في الخيام داخل المدرسة. ويجري التحقق من وقوع إصابات في صفوف النازحين والأضرار التي لحقت بالمدرسة.
o في 19 تشرين الأول 2024، تم الإبلاغ عن وقوع قصف وإطلاق نار كثيف في المنطقة الشمالية المقابلة لمكتب إداري للأونروا في النصيرات. وقام موظفو الأونروا بإخلاء المبنى بسبب النشاط العسكري المكثف في المنطقة المجاورة. لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
o في 19 تشرين الأول 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدرستين تابعتين للأونروا في شمال مخيم جباليا وأخلت بالقوة النازحين الذين كانوا يحتمون بداخلهما. وتشير التقارير الأولية إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الرجال وأمرت النساء بالتوجه إلى غرب مدينة غزة. وأفيد عن اعتقالات جماعية لمدنيين يحتمل أن يكونوا في مدرسة تابعة للأونروا في مخيم جباليا.
o في 20 تشرين الأول 2024، تم العثور على رصاصتين في مكتب منطقة الأونروا في النصيرات. وأفادت التقارير أنهما أطلقتا من طائرة رباعية تابعة للقوات الإسرائيلية. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الموظفين كما تم الإبلاغ عن وقوع أضرار طفيفة في المبنى.
o في 20 تشرين الأول 2024، أفادت الأنباء عن قيام القوات الإسرائيلية بإطلاق قذائف دبابات على مدرستين تابعتين للأونروا في مخيم جباليا. تم الإبلاغ عن وقوع أضرار، ولا يزال التحقق جار.
o في تشرين الأول أكتوبر 2024، أفادت الأنباء عن قيام القوات الإسرائيلية بمحاصرة سبع مدارس تابعة للأونروا في مخيم جباليا والتي تستخدم كملاجئ طوارئ، وإخلائها بالقوة. وأصابت قذائف المدفعية الإسرائيلية إحدى مدارس الأونروا بشكل مباشر أثناء إخلاء النازحين. وأفادت التقارير بمقتل سبعة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح.
o في 21 تشرين الأول 2024، أفادت الأنباء أن مدفعية القوات الإسرائيلية أصابت غرفة صف في المبنى الشمالي لمدرسة تابعة للأونروا في بيت حانون. وتشير التقارير الأولية إلى وقوع ثلاثة قتلى وعدة إصابات. ولا تزال عمليات التحقق جارية.
o في 22 تشرين الأول 2024، أفيد عن إخلاء مدرسة تابعة للأونروا في بيت لاهيا بالقوة، ثم أضرمت القوات الإسرائيلية النار فيها في 22 تشرين الأول 2024، كما أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أضرمت النار في مدرسة تابعة للأونروا في بيت لاهيا. ولا يزال التحقق من الحادث والخسائر المحتملة جاريا، مع الإشارة إلى عدم إمكانية الوصول إلى المنشآت في شمال غزة في هذا الوقت.
o في 23 تشرين الأول 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية قامت بإجلاء النازحين الذين كانوا يحتمون داخل مركز صحي تابع للأونروا ومدرسة تابعة للأونروا في جباليا بالقوة باتجاه غرب مدينة غزة وجنوب قطاع غزة.
o في 23 تشرين الأول 2024، أفادت الأنباء بأن طائرات بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية قامت بإطلاق النار داخل مدرسة تابعة للأونروا في بيت حانون، في محاولة لإجلاء النازحين بالقوة. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، واقتصرت الأضرار على أضرار طفيفة في المدرسة.
o في 23 تشرين الأول 2024، أفادت المصادر بقيام القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على مركبة بالقرب من مدرسة تابعة للأونروا شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة نازحين داخل المدرسة. وأفادت التقارير بوقوع أضرار طفيفة في المدرسة. وأفادت التقارير أن الحادث تسبب في زيادة مغادرة النازحين للمأوى. وتم الإبلاغ عن وقوع إصابات خارج المدرسة.
o في 23 تشرين الأول 2024، أفادت التقارير أن دبابات القوات الإسرائيلية كانت تحاصر مدرسة تابعة للأونروا في بيت لاهيا، كما أفادت التقارير أنه تم إطلاق النار وقذائف المدفعية في محيط المدرسة. وأفادت التقارير أنه تم إجلاء بعض النازحين داخليا بالقوة في حالة من الذعر. وأفادت التقارير أن طائرة بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت الطوابق العليا من المدرسة، ما تسبب في وقوع عدة إصابات.
o في 24 تشرين الأول 2024، أفادت الأنباء عن إصابة سبعة نازحين داخل مدرسة تابعة للأونروا في مخيم المغازي بجروح طفيفة نتيجة غارة للقوات الإسرائيلية في مكان قريب.
o في 24 تشرين الأول 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية قصفت بشكل مباشر مدرسة تابعة للأونروا في جباليا، وأصابت خيام يستخدمها النازحون. وأدى ذلك إلى اشتعال النيران في الخيام. وتم الإبلاغ عن وقوع إصابات بين النازحين داخل المدرسة.
• تم الإبلاغ عن 464* حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 74* حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 190* منشأة مختلفة تابعة للأونروا بسبب الذخائر أو بسبب تعرضها لتدخل فاعل مسلح من خلال هذه الحوادث. وتقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 563 نازحا* يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,790* آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها.
* منذ بداية الحرب، تخضع الأرقام الأخيرة للمراجعة بشكل مستمر مع حصول الأونروا على إمكانية الوصول إلى المواقع التي لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقا ومع إجراء المزيد من التحقق. وسيتم نشر الأرقام الإجمالية الموجزة بمجرد إجراء المزيد من التحقق مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام قابلة للتغيير بمجرد إجراء عمليات التحقق.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
الصحة
• وفقا لمجموعة الصحة، لا تزال الأونروا واحدة من أكبر الجهات الفاعلة الصحية العاملة داخل قطاع غزة، حيث ساهمت في تقديم الخدمات الصحية لأكثر من نصف الأشخاص الذين تم الوصول إليهم منذ 7 تشرين الأول 2023. وفي الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 – 29 أيلول 2024، قدمت الأونروا أكثر من 5,87 مليون استشارة طبية في المراكز الصحية والنقاط الطبية في جميع أنحاء قطاع غزة. وبالإضافة إلى الاستشارات الطبية، تواصل الأونروا (بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى ودعمها، بما في ذلك اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية) تقديم اللقاحات، حيث تم تحصين أكثر من 193,000 طفل منذ بداية عام 2024 وحتى 22 أيلول 2024. وبالإضافة إلى ذلك، تم تحصين حوالي 560,000 طفل في جميع أنحاء قطاع غزة ضد شلل الأطفال خلال الجولة الأولى من حملة التحصين في أيلول.
• جرت الجولة الثانية من حملة التحصين ضد شلل الأطفال في جنوب قطاع غزة في الفترة ما بين 19-22 تشرين الأول. ومنذ 14 تشرين الأول، قامت الأونروا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاؤها بتحصين أكثر من 440,000 طفل ضد شلل الأطفال وزودت ما يقرب من 358,000 طفل بجرعات فيتامين (أ) في المناطق الوسطى والجنوبية من قطاع غزة.
• ومع ذلك، كان لا بد من تأجيل المرحلة الثالثة من حملة التحصين ضد شلل الأطفال، والتي كان من المقرر أن تبدأ في 23 تشرين الأول في شمال قطاع غزة، بسبب تصاعد العنف والقصف المكثف وأوامر النزوح الجماعي وعدم وجود تهدئة إنسانية مضمونة. وكانت هذه المرحلة الأخيرة من الحملة تهدف إلى تحصين 119,279 طفلا في شمال غزة.
• حتى 21 تشرين الأول، كانت سبعة مراكز صحية تابعة للأونروا من أصل 27 تعمل في غزة. كما تم تقديم الخدمات الصحية من قبل 81 فريق طبي متنقل يعملون في 46 نقطة طبية داخل وخارج مراكز إيواء النازحين في المنطقة الوسطى وخان يونس والمواصي وغزة. وتقدم هذه المراكز الصحية الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، والرعاية الصحية للأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيم، والرعاية الصحية قبل الولادة وبعدها، وتضميد الجرحى. إن عدد المرافق الصحية يتذبذب باستمرار بناء على حجم الطلب وسبل الوصول والأمن.
• حتى تاريخ 21 تشرين الأول، واصل ما يقرب من 1,078 موظفا صحيا في الأونروا العمل في المراكز الصحية العاملة والعيادات والنقاط الطبية المؤقتة في جميع أنحاء قطاع غزة، حيث قدموا 15,710 استشارة طبية في ذلك اليوم.
• واصلت الأونروا تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في المناطق الوسطى وخان يونس من خلال فرق من الأطباء النفسيين والمشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحولة من المراكز الصحية ومراكز الإيواء. وفي 21 تشرين الأول، استجابت فرق الأونروا لـما مجموعه 451 حالة في المراكز الصحية والنقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية والدعم لحالات العنف المبني على النوع الاجتماعي.
• في 21 تشرين الأول، قدمت طواقم الأونروا الرعاية الطبية لـما مجموعه 400 امرأة بعد الولادة والحوامل المعرضات لخطر كبير.
• في 21 تشرين الأول، قدمت فرق الأونروا خدمات صحة الفم والأسنان في مراكز طب الأسنان وعيادات الأسنان المتنقلة، حيث وصلت إلى 690 مريض، بما في ذلك الحالات المحولة من استشارات طب الأسنان عن بعد.
• في 21 تشرين الأول، تلقى 288 مريضا خدمات إعادة التأهيل بالعلاج الطبيعي في المراكز الصحية والنقاط الطبية.
• مخزون الأدوية في المرافق الصحية التابعة للأونروا منخفض، وسوف ينفد ما لا يقل عن 56 صنفا بحلول شهر تشرين الثاني. تقتصر خدمات مختبرات الأونروا الآن على أربعة فحوصات من أصل نحو 35 فحصا تقريبا كانت تقدم قبل 7 تشرين الأول 2023 بسبب نفاد مخزون معظم اللوازم المخبرية. فيما تتطلب جميع معدات المختبرات الصيانة أو الاستبدال.
الدعم النفسي الاجتماعي والتعلم
• لا تزال الأونروا أكبر مزود للدعم التعليمي في حالات الطوارئ والدعم النفسي الاجتماعي في قطاع غزة. ولا يزال أكثر من 660,000 طفل خارج المدرسة منذ بداية الحرب. وفي 1 آب 2024، بدأت الأونروا بتنفيذ المرحلة الأولى من استجابتها "العودة إلى التعلم" مع التركيز على أنشطة الصحة النفسية. ويجري ذلك في حوالي 45 مدرسة تابعة للأونروا تحولت الآن إلى ملاجئ من خلال توسيع أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي الجارية والتركيز على الفنون والموسيقى والرياضة والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة وذلك بدعم من حوالي 750 مرشد مدرسي وما يصل إلى 500 معلم. وتواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، بما في ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، والإرشاد الفردي والجماعي، وجلسات إدارة الإجهاد، والأنشطة الترفيهية، والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومعونات الحماية النقدية، والتي تصل إلى الأطفال والشباب والبالغين.
• منذ بداية النزاع وحتى 24 تشرين الأول 2024، استفاد حوالي 720,000 نازح، بمن فيهم أكثر من 510,000 طفل، من إجمالي 265,302 جلسة/نشاط دعم مجتمعي. وبين 17-24 تشرين الأول، استفاد ما مجموعه 15,383 نازحا من هذه الخدمات.
• بعد إطلاق برنامج "العودة إلى التعلم" في مراكز الإيواء التابعة للأونروا، استفاد أكثر من 11,500 طفل، 56 بالمئة من بينهم من الفتيات، من هذه الاستجابة. وفي الفترة ما بين 17-24 تشرين الأول، شارك 12,604 أطفال (5,689 فتى إلى جانب 6,915 فتاة، بما في ذلك 364 طفلا من ذوي الإعاقة) في مجموعة متنوعة من أنشطة "العودة إلى التعلم"، بما في ذلك جلسات محو الأمية والحساب الأساسية، وجلسات الدعم النفسي والاجتماعي والأنشطة الترفيهية مثل الفنون والموسيقى والرياضة. وقد تم تنفيذ الأنشطة يوميا في 77 مكانا مؤقتا للتعلم في 38 مركز إيواء، بمعدل سبع ساعات يوميا.
• في الفترة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 20 تشرين الأول 2024، قدم فريق العمل الاجتماعي في الأونروا خدمات لما مجموعه 187,644 نازحا، بما في ذلك الإسعافات الأولية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والتداخلات الأسرية والفردية وإدارة الحالات. وتهدف هذه الجهود إلى معالجة القضايا الأسرية وتعزيز العلاقات الأسرية.
• خلال نفس الفترة، تم تقديم خدمات الحماية إلى 1,537 ناجية من العنف القائم على النوع الاجتماعي إضافة إلى 2,671 طفل، بما في ذلك 1,499 طفلا غير مصحوبين بذويهم، شملت خدمات لم الشمل والإيواء الآمن والأدوية ومستلزمات الكرامة والمواد غير الغذائية من خلال الإحالات. كما قدم الفريق الدعم إلى 20,046 شخصا من ذوي الإعاقة من خلال خدمات الدعم النفسي الاجتماعي، حيث تلقى 7,752 شخصا من هؤلاء الأشخاص أجهزة مساعدة وخدمات إعادة التأهيل. كما تم إجراء جلسات توعية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الطفل والإعاقة والاحتياجات الخاصة وإدارة الضغوطات الاجتماعية والنفسية لـما مجموعه 118,916 نازحا.
الأمن الغذائي
• منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 3 تشرين الأول 2024، تم الوصول بجولتين من الطحين إلى ما مجموعه 380,236 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، فيما تسلمت 366,944 عائلة من تلك العائلات ثلاث جولات من الطحين.
• تستمر الأونروا بتوزيع الطرود الغذائية في المحافظات الجنوبية. وتتكون تلك الطرود الغذائية من الطحين والأرز والحمص والعدس والجبن والحمص المطحون والسمك وهي مصممة لتغطية حوالي 90 بالمئة من الاحتياجات من السعرات الحرارية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى حوالي 1,15 مليون شخص، منهم حوالي 215,000 شخص استلموا جولتين من الطرود الغذائية.
• بالإضافة إلى توزيع الطرود الغذائية الخاصة بها، قامت الأونروا بتوزيع طرود غذائية عينية أخرى نيابة عن منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة، حيث تم الوصول إلى حوالي 1,4 مليون شخص.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
• منذ تشرين الأول 2023، دأبت الأونروا على تقديم أنشطة مرتبطة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في حالات الطوارئ في جميع أنحاء قطاع غزة. وتشمل الأنشطة الرئيسة تشغيل آبار المياه وصيانتها المستمرة وأنظمة تحلية المياه والتزويد المباشر للمياه من خلال نقل المياه بالشاحنات وتوزيع المياه المعبأة في زجاجات. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل الأونروا توزيع مستلزمات النظافة والحفاظ على النظافة في ملاجئ الأونروا والمواقع التي تديرها الأونروا من خلال لوازم التنظيف وإدارة النفايات الصلبة المجتمعية ومكافحة نواقل الأمراض/الحشرات.
• لا تزال الأونروا واحدة من أكبر الجهات الفاعلة في قطاع غزة. فمنذ بداية الحرب، قامت الأونروا بصيانة وإعادة تأهيل ثمانية آبار، حيث وفرت المياه إلى أكثر من 600,000 نازح. وفي أيلول 2024، تمكنت الأونروا من إيصال أكثر من 70,000 متر مكعب من المياه المنزلية. وفي جباليا، قامت الأونروا بإعادة تأهيل بئر يدعم أكثر من 20,000 نازح. وبفضل الأسطول المتوفر للصرف الصحي، تواصل الأونروا تقديم خدمة جمع ونقل النفايات الصلبة في مناطق خان يونس والمنطقة الوسطى وغزة. وفي شهر أيلول، تم جمع أكثر من 6,000 طن من النفايات من المخيمات وملاجئ الطوارئ. وبالإضافة إلى إدارة وجمع النفايات، تم تنظيف أكثر من 400 منهل استعدادا لفصل الشتاء إلى جانب أنشطة أخرى خاصة بفصل الشتاء بما في ذلك إزالة الأنقاض في الشوارع ودعم المناطق المعرضة للفيضانات.
تغريدة من فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا
" في شمال غزة، الناس ينتظرون الموت فقط. يشعرون بأنهم متروكون، بلا أمل، ووحيدون. يعيشون من ساعة إلى أخرى، خائفين من الموت في كل لحظة. [...] باسم موظفينا في شمال غزة، أطالب بهدنة فورية، حتى لو لبضع ساعات، لتمكين مرور إنساني آمن للعائلات التي ترغب في مغادرة المنطقة والوصول إلى أماكن أكثر أمانًا. هذا هو الحد الأدنى المطلوب لإنقاذ أرواح المدنيين الذين لا علاقة لهم بهذا الصراع."
انتهى-