تقرير الأونروا رقم 148 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 12-18 تشرين الثاني 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 18 تشرين الثاني 2024
الملامح البارزة
• في الفترة ما بين 6-17 تشرين الثاني 2024، أثرت العمليات العسكرية الإسرائيلية على ست منشآت تابعة للأونروا في مدينة غزة إضافة إلى 17 منشأة في شمال غزة.
• في يوم 16 تشرين الثاني، تعرضت قافلة مشتركة للأمم المتحدة تضم 109 شاحنات تحمل إمدادات غذائية لسكان غزة لنشاط إجرامي منظم. وتم سرقة الغالبية العظمى من الشاحنات، 97 شاحنة في المجموع، وأُجبر السائقون تحت تهديد السلاح على تفريغ المساعدات الحيوية التي كانت تحملها القافلة.
• حتى 17 تشرين الثاني 2024، تم استخدام أكثر من 100 مبنى مدرسي تابع للأونروا في قطاع غزة لإيواء أكثر من 415,000 نازح.
• حتى 18 تشرين الثاني 2024، بلغ إجمالي عدد أفراد موظفي الأونروا الذين قتلوا منذ 7 تشرين الأول 2023 ما مجموعه 247 موظفا وموظفة.
النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• تتواصل الغارات التي تشنها القوات الإسرائيلية مع قصف جوي وبري وبحري في جميع أنحاء قطاع غزة، ما يتسبب في وقوع إصابات بين صفوف المدنيين وتدمير المباني السكنية والبنية التحتية المدنية.
• في شمال غزة، ومنذ 6 تشرين الأول 2024، تشن القوات الإسرائيلية هجوما بريا وتفرض حصارا مشددا. وتتواصل العمليات العسكرية المكثفة وسط انعدام شبه تام للمساعدات الإنسانية التي تدخل للمنطقة، بالإضافة إلى انقطاع شديد في الاتصالات والإنترنت. وحتى 18 تشرين الثاني، قدرت الأمم المتحدة وشركاؤها أن ما بين 100,000 – 131,000 شخص نزحوا منذ 6 تشرين الأول 2024 من محافظة شمال غزة إلى مدينة غزة. وقد أدى هذا التدفق إلى ارتفاع عدد السكان في محافظة غزة من نحو 250,000 نسمة حسب التقديرات حتى نهاية أيلول 2024 إلى نحو 375,000 نسمة. وتشير التقديرات إلى بقاء ما بين 65,000 -75,000 شخص في محافظة شمال غزة، وهو ما يمثل أقل من 20 بالمئة من عدد السكان هناك قبل تكثيف العمليات العسكرية والحصار.
• في 13 تشرين الثاني، ألقى المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، كلمة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد فيها على أن "الأونروا فريدة من نوعها بين وكالات الأمم المتحدة، فهي مكلفة بتقديم خدمات مباشرة شبيهة بالخدمات العامة، بما في ذلك التعليم لأكثر من نصف مليون طفل والرعاية الصحية الأولية. وتقدم الوكالة خدمات التنمية البشرية للاجئي فلسطين في ظل غياب دولة فلسطينية".
• ذكرت اليونيسف أنه تم تسجيل 64 هجوما ضد المدارس في تشرين الأول الماضي (2024). وفي الفترة ما بين 6 تشرين الأول وحتى 17 تشرين الثاني 2024، أثرت العمليات العسكرية الإسرائيلية على ست منشآت تابعة للأونروا في مدينة غزة إلى جانب 17 منشأة في شمال غزة.
• في 16 تشرين الثاني، تعرضت قافلة مشتركة للأمم المتحدة مكونة من 109 شاحنة تحمل إمدادات غذائية إلى سكان غزة لجريمة منظمة. وقد تمت سرقة الغالبية العظمى من الشاحنات، البالغ عددها 97 شاحنة، وأُجبر السائقون تحت تهديد السلاح على تفريغ حمولة القافلة من المساعدات الإنسانية. وقد صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الأمم المتحدة لا تزال تواجه تحديات شديدة في إدخال المساعدات إلى جنوب ووسط قطاع غزة، كما يؤكد هذا الحادث: "سواء كان ذلك في معبر كيسوفيم أو كرم أبو سالم أو الطرق المحيطة، فقد ثبت أنها غير صالحة للاستخدام بسبب استمرار المشاكل الأمنية. إنها غير كافية تماما لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة".
• أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن العديد من المطابخ المجتمعية قد أغلقت بالفعل، ولا يوجد أي منها يعمل في محافظة شمال غزة، فيما هنالك 18 مطبخا فقط في محافظة غزة، ولا يزال حوالي 120 مطبخا مفتوحا في جميع أنحاء المناطق الوسطى والجنوبية من قطاع غزة. ومن بين هذه المطابخ، ينتج 100 مطبخ منها حوالي 330,000 وجبة يوميا، إلا أنها تواجه تهديدا مستمرا بالإغلاق وسط نقص مستمر ومتزايد في الإمدادات.
• تتدهور ظروف الأمن الغذائي بشكل مقلق في محافظات وسط وجنوب قطاع غزة. فحتى منتصف تشرين الثاني، لم يحصل سوى حوالي 270,000 شخص - أي 16 بالمئة من أصل 1,7 مليون شخص في دير البلح وخان يونس ورفح – على حصصهم الغذائية الشهرية المخفضة. وقد أجبر النقص الحاد في دقيق القمح على إغلاق أربعة مخابز في دير البلح في غضون أسبوع واحد، ولم يبق سوى ثلاثة مخابز في المحافظة ومخبز واحد في خان يونس يعمل حتى 18 تشرين الثاني. كما اضطرت العديد من مبادرات الخبز التي يقودها المجتمع المحلي إلى تعليق أنشطتها منذ أوائل تشرين الأول. وتعمل المخابز الأربعة التي لا تزال تعمل بكامل طاقتها، ولكنها مهددة بالإغلاق إذا لم يتم استلام دقيق إضافي قريبا.
• وفقا لمجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، فمنذ تكثيف القوات الإسرائيلية عملياتها في شمال غزة في يوم 6 تشرين الأول 2024، تم رفض جميع الطلبات التي قدمتها المنظمات الشريكة لتوريد اللوازم والوقود لتشغيل منشآت المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، ما يزيد من مخاطر الجفاف وتفشي الأمراض، في حين لم تعمل نحو نصف آبار مدينة غزة.
• وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، حتى 19 تشرين الثاني، كان حوالي 79 بالمئة من قطاع غزة يخضع لأوامر إخلاء سارية المفعول أصدرتها إسرائيل.
• وفقا للأمم المتحدة، فإن ما لا يقل عن 1,9 مليون شخص - أو حوالي 90 بالمئة من السكان - في جميع أنحاء قطاع غزة هم نازحون. وقد تعرض العديد منهم للنزوح مرارا وتكرارا، بعضهم 10 مرات أو أكثر.
• حتى 17 تشرين الثاني 2024، تم استخدام أكثر من 100 مبنى مدرسي تابع للأونروا في قطاع غزة لإيواء أكثر من 415,000 نازح .
• بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى تاريخ 19 تشرين الثاني 2024، وفقا لوزارة الصحة في غزة، واستنادا لما أفاد به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فقد أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 43,972 فلسطينيا في غزة وإصابة 104,008 آخرين بجروح.
• يفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن وزارة الصحة نشرت في 20 تشرين الأول توزيع 40,717 حالة وفاة من أصل 42,010 حالات وفاة حتى 7 تشرين الأول 2024. وتفيد التقارير أن من بين هؤلاء 13,319 طفلا، 7,216 امرأة، 3,447 مسنا، إلى جانب 16,735 رجلا. وأفادت وزارة الصحة كذلك بأن 786 طفلا من بين الأطفال المتوفين تقل أعمارهم عن عام واحد، وهو ما يمثل حوالي 6 بالمئة من الأطفال القتلى الذين تم توثيق تفاصيل هويتهم الكاملة. وبالإضافة إلى ذلك، أشارت وزارة الصحة إلى أن 35,055 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال العام الماضي حتى 7 تشرين الأول 2024.
• حتى تاريخ 18 تشرين الثاني، بلغ العدد الإجمالي للزملاء في الأونروا الذين قتلوا من 7 تشرين الأول 247 زميلا وزميلة.
• تقف العديد من التحديات في طريق جمع الإمدادات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها من معبر كرم أبو سالم في جنوب غزة. وتشمل هذه التحديات تدهور القانون والنظام والحرب وانعدام الأمن والبنية التحتية المتضررة ونقص الوقود والقيود المفروضة على الوصول.
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لم يسمح سوى لما مجموعه 1,140 شاحنة مساعدات إنسانية بالدخول إلى قطاع غزة في الفترة من 1 إلى 16 تشرين الثاني 2024. ويمثل هذا متوسطا يوميا بمقدار 71 شاحنة مساعدات إنسانية فقط، وهو أقل بكثير عن المتوسط الذي كان سائدا قبل الأزمة والبالغ 500 شاحنة في يوم العمل الواحد. كما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأنه من بين 319 حركة إنسانية جرى تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية في مختلف أنحاء غزة خلال الفترة من 1 إلى 18 تشرين الثاني 2024، تم رفض وصول 105 منها، وأعيق وصول 51 منها، وألغي 31 منها بسبب التحديات اللوجستية والأمنية، ولم يتم تيسير وصول سوى 132 منها.
• يشمل ذلك 120 حركة مساعدات منسقة تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية في المحافظات الواقعة شمال وادي غزة، منها 65 حركة منسقة احتاجت المرور عبر حاجزي الرشيد أو صلاح الدين الخاضعين للسيطرة العسكرية الإسرائيلية. ومن بين 65 حركة إلى شمال غزة التي تتطلب استخدام نقاط التفتيش، تم منع 22 منها وعرقلة 21 منها وإلغاء ست حركات وتيسير 16 حركة.
• في الفترة بين 1-18 تشرين الثاني، تم رفض 85 بالمئة من أصل 41 طلب تنسيق لمهام إنسانية في محافظة شمال غزة (17) أو تمت إعاقتها (18)، بينما تم تسهيل سبعة بالمئة (3). ومن بين هذه الطلبات الإحدى والأربعين، تم تقديم واحد وثلاثين طلبا للمناطق المحاصرة في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا حيث تم رفض جميع هذه الطلبات باستثناء أربعة منها خلال هذه الفترة. وقد تم إعاقة هذه المحاولات الأربع بشدة ولم تتمكن من تحقيق سوى أهداف محدودة.
• واجهت بعثات المساعدات المنسقة إلى المناطق الواقعة في جنوب وغرب ووسط محافظة رفح، التي تخضع لعملية عسكرية إسرائيلية مستمرة منذ أوائل أيار، تحديات مماثلة، حيث تم رفض أو إعاقة 26 من أصل 63 بعثة منسقة (41 بالمئة) في الفترة ما بين 1-18 تشرين الثاني.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
التحديث الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، يصدر مرة واحدة أسبوعيا
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قتل 736 فلسطينيا خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 31 تشرين الأول 2024 في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، من بينهم 430 فلسطينيا قُتلوا منذ بداية عام 2024.
• في الفترة الواقعة بين 11-17 تشرين الثاني، أفادت التقارير بمقتل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية. حيث قتل فلسطيني بالرصاص في 12 تشرين الثاني عند حاجز دير شرف بالقرب من نابلس، بعد أن حاول طعن أفراد القوات الإسرائيلية حسب المزاعم. كما قتل فلسطينيان في 13 تشرين الثاني خلال تبادل لإطلاق النار باستخدام صواريخ مضادة للدبابات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في طولكرم شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين آخرين.
• في يوم 13 تشرين الثاني، هدمت بلدية القدس الإسرائيلية بمرافقة القوات الإسرائيلية مركزا مجتمعيا يخدم الفلسطينيين في سلوان بالقدس الشرقية المحتلة. وجاء الهدم في أعقاب أوامر الهدم المتسارعة التي طالت سلوان منذ منتصف العام 2024.
• مع اقتراب الموسم السنوي لقطف الزيتون من نهايته، تواصلت الاعتداءات على الفلسطينيين المشاركين في قطف الزيتون ومضايقتهم. فقد اعتدت القوات الإسرائيلية جسديا على الفلسطينيين الذين كانوا يقطفون الزيتون في كفر قدوم وتل ومادما وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم. وفي جالود وشوفة وخربة سلامة، منع المستوطنون الإسرائيليون المسلحون الفلسطينيين من قطف الزيتون.
1. الوضع العام
قطاع غزة
• بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى تاريخ 19 تشرين الثاني 2024، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وحسبما أفادت تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، قتل في قطاع غزة ما لا يقل عن 43,972 فلسطينيا فيما أصيب 104,008 فلسطينيا بجروح.
2. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
• خلال الفترة التي يغطيها التقرير، تم الإبلاغ عن العديد من الحوادث التي أثرت على منشآت الأونروا، بما في ذلك حالات تضرر فيها النازحون الذين لجأوا إليها و/أو موظفو الأونروا. وما تزال عملية التحقق من التفاصيل وأعداد الضحايا جارية:
• في 17 تشرين الثاني 2024، أفادت الأنباء عن إصابة أحد موظفي الأونروا جراء إطلاق النار من طائرة رباعية تابعة للقوات الإسرائيلية بالقرب من مركز توزيع تابع للأونروا في النصيرات. وقد أصيب في يده ونقل إلى المستشفى. وأفادت التقارير أن رصاصتين اخترقتا السقف المعدني لمركز التوزيع التابع للأونروا، ما تسبب في أضرار طفيفة.
• في 16 تشرين الثاني 2024، أفادت المصادر بقيام القوات الإسرائيلية بقصف مدرسة تابعة للأونروا شمال مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة بشكل مباشر. وأفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 15 شخصا وإصابة أكثر من 25 آخرين. ولا يزال التحقق من وقوع المزيد من الإصابات البشرية جاريا.
• في 14 تشرين الثاني 2024، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية قصفت بشكل مباشر مدرسة تابعة للأونروا في مدينة غزة واشتعلت النيران في النقطة الطبية نتيجة القصف الذي طال المبنى الجنوبي للمدرسة. وفي حين لا يزال التحقق من عدد الضحايا جاريا، أفادت التقارير بمقتل طفلين وإصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص.
• في 12 تشرين الثاني 2024، أفادت الأنباء أن القوات الإسرائيلية حاصرت مدرسة تابعة للأونروا في بيت حانون (شمال قطاع غزة) بالدبابات والطائرات بدون طيار وأخلت بالقوة النازحين الذين كانوا يحتمون داخل المدرسة وأمرتهم بالتحرك جنوبا. وتم إجبار النازحين على الخضوع لمسح الرأس عند نقطة تفتيش تابعة للقوات الإسرائيلية، حيث تم اعتقال العديد من الرجال.
• في 11 تشرين الثاني 2024، قصفت مدفعية القوات الإسرائيلية مكتب الصيانة التابع للأونروا في النصيرات، ما أدى إلى إخلاء جميع موظفي الأونروا بدعم من فريق الأمن وإدارة المخاطر من المنشآت الثلاث التابعة للأونروا الواقعة على مقربة من هذه المنشآت. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار في هذه المنشآت الثلاث.
[تقرير متأخر] في 21 تشرين الأول 2024، أفادت التقارير بقيام طائرات بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية بإطلاق النار ومحاصرة مدرسة تابعة للأونروا في بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، حيث أمرت النازحين الذين كانوا يحتمون بداخلها بإخلائها وهددت بقتلهم في حال عدم إخلائها.
• تم الإبلاغ عن 464* حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 74* حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 190* منشأة مختلفة تابعة للأونروا بسبب الذخائر أو بسبب تعرضها لتدخل فاعل مسلح من خلال هذه الحوادث. وتقدر الأونروا أنه بالإجمال، قتل ما لا يقل عن 563 نازحا* يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,790* آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها.
* منذ بداية الحرب، تخضع الأرقام الأخيرة للمراجعة بشكل مستمر مع حصول الأونروا على إمكانية الوصول إلى المواقع التي لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقا ومع إجراء المزيد من التحقق. وسيتم نشر الأرقام الإجمالية الموجزة بمجرد إجراء المزيد من التحقق مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام قابلة للتغيير بمجرد إجراء عمليات التحقق.
3. استجابة الأونروا
قطاع غزة
الصحة
• وفقا لمجموعة الصحة، لا تزال الأونروا واحدة من أكبر الجهات الفاعلة الصحية العاملة داخل قطاع غزة، حيث ساهمت في تقديم الخدمات الصحية لأكثر من نصف الأشخاص الذين تم الوصول إليهم منذ 7 تشرين الأول 2023. وفي الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 – 10 تشرين الثاني 2024، قدمت الأونروا أكثر من 6,4 مليون استشارة طبية في جميع أنحاء قطاع غزة.
• بالإضافة إلى الاستشارات الطبية، تواصل الأونروا (بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى ودعمها، بما في ذلك اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية) تقديم اللقاحات للأطفال، حيث تم إعطاء أكثر من 193,000 طفل المطاعيم الروتينية منذ بداية عام 2024 وحتى 22 أيلول 2024. وبالإضافة إلى ذلك، تم تحصين حوالي 560,000 طفل في جميع أنحاء قطاع غزة ضد شلل الأطفال خلال الجولة الأولى من حملة التحصين في أيلول. وخلال الجولة الثانية من حملة التحصين ضد شلل الأطفال، والتي جرت بين شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، والتي وصلت إلى 94 بالمئة من السكان المستهدفين، قامت الأونروا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاؤها بتحصين ما مجموعه 556,774 طفل دون سن العاشرة في جميع أنحاء قطاع غزة، كما تم تزويد 448,425 طفل تتراوح أعمارهم بين 2-10 سنوات بفيتامين أ.
• حتى 17 تشرين الثاني، كانت سبعة مراكز صحية تابعة للأونروا من أصل 27 تعمل في غزة. كما تم تقديم الخدمات الصحية من قبل 87 فريق طبي متنقل يعملون في 52 نقطة طبية داخل وخارج مراكز إيواء النازحين في المنطقة الوسطى وخان يونس والمواصي وغزة. وتقدم مراكز الأونروا الصحية خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، والرعاية الصحية للأمراض غير المعدية، والأدوية، والتحصين، والرعاية الصحية قبل الولادة وبعدها، والخدمات المخبرية وخدمات صحة الفم والأسنان والعلاج الطبيعي وتضميد الجروح. إن عدد المرافق الصحية العاملة يتغير باستمرار بناء على حجم الطلب وسبل الوصول والأمن.
• حتى تاريخ 17 تشرين الثاني، واصل ما يقرب من 1,144 موظفا صحيا في الأونروا العمل في المراكز الصحية العاملة والعيادات والنقاط الطبية المؤقتة في جميع أنحاء قطاع غزة، حيث قدموا 17,814 استشارة طبية في ذلك اليوم.
• واصلت الأونروا تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في المناطق الوسطى وخان يونس من خلال فرق من الأطباء النفسيين والمشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحولة من المراكز الصحية ومراكز الإيواء. وفي 17 تشرين الثاني، استجابت فرق الأونروا لـما مجموعه 527 حالة في المراكز الصحية والنقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية والدعم لحالات العنف المبني على النوع الاجتماعي.
• في 17 تشرين الثاني، قدمت طواقم الأونروا الرعاية الطبية لـما مجموعه 618 امرأة بعد الولادة والحوامل المعرضات لخطر كبير.
• في 17 تشرين الثاني، قدمت فرق الأونروا خدمات صحة الفم والأسنان في مراكز طب الأسنان وعيادات الأسنان المتنقلة، حيث وصلت إلى 805 مرضى، بما في ذلك الحالات المحولة من استشارات طب الأسنان عن بعد.
• في 17 تشرين الثاني، تلقى 292 مريضا خدمات إعادة التأهيل بالعلاج الطبيعي في المراكز الصحية والنقاط الطبية.
• مخزون الأدوية في المرافق الصحية التابعة للأونروا منخفض، وسوف ينفد ما لا يقل عن 59 صنفا بحلول شهر تشرين الثاني. تقتصر خدمات مختبرات الأونروا الآن على ثلاثة فحوصات من أصل نحو 35 فحصا تقريبا كانت تقدم قبل 7 تشرين الأول 2023 بسبب نفاد مخزون معظم اللوازم المخبرية. فيما تتطلب جميع معدات المختبرات الصيانة أو الاستبدال.
الدعم النفسي الاجتماعي والتعلم
• لا تزال الأونروا أكبر مزود للدعم التعليمي في حالات الطوارئ والدعم النفسي الاجتماعي في قطاع غزة. ولا يزال أكثر من 660,000 طفل خارج المدرسة منذ بداية الحرب. وفي 1 آب 2024، بدأت الأونروا بتنفيذ المرحلة الأولى من استجابتها "العودة إلى التعلم" مع التركيز على أنشطة الصحة النفسية. ويجري ذلك في حوالي 45 مدرسة تابعة للأونروا تحولت الآن إلى ملاجئ من خلال توسيع أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي الجارية والتركيز على الفنون والموسيقى والرياضة والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة وذلك بدعم من حوالي 750 مرشد مدرسي ومئات المعلمين. وتواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، بما في ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، والإرشاد الفردي والجماعي، وجلسات إدارة الإجهاد، والأنشطة الترفيهية، والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومعونات الحماية النقدية، والتي تصل إلى الأطفال والشباب والبالغين.
• منذ بداية النزاع وحتى 18 تشرين الثاني 2024، استفاد حوالي 720,000 نازح، بمن فيهم أكثر من 510,000 طفل، من إجمالي 268,650 جلسة/نشاط دعم مجتمعي. وبين 11-18 تشرين الثاني، استفاد ما مجموعه 17,379 نازحا من هذه الخدمات.
• استفاد أكثر من 16,000 طفل، أكثر من نصفهم من الفتيات، من برنامج "العودة إلى التعلم" التابع للأونروا حتى الآن. وفي الفترة ما بين 11-18 تشرين الثاني، شارك 15,955 طفلا (7,118 صبيا إلى جانب 8,837 فتاة، بما في ذلك 427 طفلا من ذوي الإعاقة) في مجموعة متنوعة من أنشطة "العودة إلى التعلم"، بما في ذلك جلسات القراءة والكتابة الأساسية والحساب، وجلسات الدعم النفسي الاجتماعي والأنشطة الترفيهية مثل الفنون والموسيقى والرياضة. وقد تم تنفيذ الأنشطة يوميا في 80 مكانا مؤقتا للتعلم في 40 مركز إيواء، بمعدل سبع ساعات يوميا. وقد تم تيسير هذه الجهود من قبل 820 معلما من معلمي الأونروا، بدعم من المرشدين الاجتماعيين، بهدف تلبية الاحتياجات النفسية الاجتماعية والحمائية والنمائية للأطفال والمراهقين.
في الفترة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 18 تشرين الثاني 2024، قدم فريق العمل الاجتماعي في الأونروا خدمات لما مجموعه 191,963 نازحا، بما في ذلك الإسعافات الأولية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والتداخلات الأسرية والفردية وإدارة الحالات. وخلال الفترة نفسها المشمولة بالتقرير، تم تقديم خدمات الحماية لما مجموعه 1,565 ناجية من العنف القائم على النوع الاجتماعي إضافة إلى 3,731 طفلا، بمن فيهم 2,528 طفلا غير مصحوب بذويه، حيث شملت هذه الخدمات جمع الشمل وتوفير المأوى الآمن والأدوية وأطقم مستلزمات الكرامة والمواد غير الغذائية من خلال الإحالات. كما قدم الفريق الدعم إلى 20,566 شخصا من ذوي الإعاقة من خلال الدعم النفسي والاجتماعي، حيث تلقى 7,752 شخصا منهم أجهزة مساعدة وخدمات إعادة التأهيل. كما تم تنظيم جلسات توعية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الطفل والإعاقة والاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى إدارة الضغوطات الاجتماعية والنفسية لـما مجموعه 127,517 نازح.
الأمن الغذائي
• منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 18 تشرين الثاني 2024، تم الوصول بجولتين من الطحين إلى ما مجموعه 388,054 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، فيما تسلمت 374,909 عائلة من تلك العائلات ثلاث جولات من الطحين.
• تستمر الأونروا بتوزيع الطرود الغذائية في المحافظات الجنوبية. وتتكون تلك الطرود الغذائية من الطحين والأرز والحمص والعدس والجبن والحمص المطحون والسمك وهي مصممة لتغطية حوالي 90 بالمئة من الاحتياجات من السعرات الحرارية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى حوالي 1,16 مليون شخص، منهم حوالي 215,000 شخص استلموا جولتين من الطرود الغذائية.
• بالإضافة إلى توزيع الطرود الغذائية الخاصة بها، قامت الأونروا بتوزيع طرود غذائية أخرى نيابة عن منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة، حيث تم الوصول إلى حوالي 1,4 مليون شخص.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
• منذ تشرين الأول 2023، دأبت الأونروا على تقديم أنشطة مرتبطة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في حالات الطوارئ في جميع أنحاء قطاع غزة. وتشمل الأنشطة الرئيسة تشغيل آبار المياه وصيانتها المستمرة وأنظمة تحلية المياه والتزويد المباشر للمياه من خلال نقل المياه بالشاحنات وتوزيع المياه المعبأة في زجاجات. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل الأونروا توزيع مستلزمات النظافة والحفاظ على النظافة في ملاجئ الأونروا والمواقع التي تديرها الأونروا من خلال لوازم التنظيف وإدارة النفايات الصلبة المجتمعية ومكافحة نواقل الأمراض/الحشرات.
• لا تزال الأونروا واحدة من أكبر الجهات الفاعلة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في قطاع غزة. فمنذ بداية الحرب، قامت الوكالة بصيانة وإعادة تأهيل ثمانية آبار، حيث وصلت المياه إلى أكثر من 600,000 نازح. وفي الأسبوعين الأولين من تشرين الثاني 2024، تمكنت الأونروا من توزيع حوالي 35,000 متر مكعب من المياه المنزلية في قطاع غزة. ومع ذلك، لا تزال آبار المياه التابعة للأونروا في جباليا متوقفة عن العمل بسبب الأضرار الناجمة عن العمليات العسكرية المكثفة في المنطقة والحصار الإسرائيلي المفروض عليها.
• تتواصل جهود الاستعداد لفصل الشتاء في خان يونس والمنطقة الوسطى ومدينة غزة، حيث تم تنظيف أكثر من 350 منهل وتم الانتهاء من 60 حملة تنظيف. ويجري تنفيذ تدابير مكافحة الآفات والقوارض.
• تواصل الأونروا تقديم خدمة جمع النفايات الصلبة ونقلها في مناطق خان يونس والمنطقة الوسطى وغزة. ومنذ بداية شهر تشرين الثاني، تم جمع حوالي 3,299 طنا من النفايات الصلبة. ومع ذلك، فلم يتم التمكن من إجراء أي أنشطة للنفايات الصلبة في المناطق الشمالية بسبب العمليات العسكرية الجارية.
تصريحات صحفية من فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا
"لا توجد خطة بديلة داخل أسرة الأمم المتحدة، لأنه لا توجد وكالة أخرى موجهة لتقديم نفس الأنشطة، وفي الواقع، فإن الأونروا هي استجابة المجتمع الدولي لمحنة لاجئي فلسطين من خلال التفويض الذي نص عليه قرار الجمعية العامة. لذا، إذا لم يكن هناك استجابة من الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي، فإن المسؤولية ستعود إلى السلطة القائمة بالاحتلال، وهي إسرائيل، وهنا يجب أن نسأل: "أين توجد الخطة البديلة اليوم؟".