كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 9-14 كانون الثاني 2025
الأيام 461 – 466 للأعمال العدائية
نشر يوم 16 كانون الثاني 2025
الملامح البارزة
• وفقا لتحليل نشرته منظمة "أنقذوا الأطفال"، فإن ما معدله 475 طفلا كل شهر - أو 15 طفلا يوميا - أصيبوا بإعاقات قد تستمر مدى الحياة بسبب استخدام الأسلحة المتفجرة في قطاع غزة في عام 2024.
• لا تزال أزمة الوقود تشكل تهديدا خطيرا لاستمرار العمليات الإنسانية الأساسية في قطاع غزة.
• في 9 كانون الثاني، نشرت مجلة لانسيت الطبية دراسة تقدر أن 64,260 شخصا قتلوا في قطاع غزة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 30 حزيران 2024. إلا أن "النتائج التي توصلت إليها الدراسة تقلل من الأثر الكامل للعملية العسكرية في غزة، حيث أنها لا تأخذ في الحسبان الوفيات غير المرتبطة بالإصابات المباشرة، والناتجة عن تعطل الخدمات الصحية وانعدام الأمن الغذائي وعدم كفاية المياه والصرف الصحي". وبناءً على النتائج التي توصلت إليها الدراسة، فإن وزارة الصحة في غزة تكون قد قللت من الإبلاغ عن الوفيات بنسبة 41% خلال نفس الفترة المشمولة بالتقرير.
النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• تواصلت الغارات التي تشنها القوات الإسرائيلية مع قصف جوي وبري وبحري في جميع أنحاء قطاع غزة، ما يتسبب في وقوع إصابات بين صفوف المدنيين وتدمير المباني السكنية والبنية التحتية المدنية. كما تم إطلاق الصواريخ من قبل الجماعات الفلسطينية المسلحة باتجاه إسرائيل.
• في شمال غزة، ومنذ أكثر من 100 يوم الآن، دأبت القوات الإسرائيلية على شن هجوم بري مع فرض حصار مشدد. وتتواصل العمليات العسكرية المكثفة وسط انعدام شبه تام للمساعدات الإنسانية التي تدخل للمنطقة، بالإضافة إلى انقطاع شديد في الاتصالات والإنترنت. وتخضع بعض المناطق في محافظة شمال غزة لحصار مشدد منذ أكثر من ثلاثة أشهر؛ فيما لا تزال إمكانية الوصول صعبة للغاية، ولا تزال محاولات الشركاء المستمرة لإيصال المساعدات إلى هذه المناطق المحاصرة تواجه بالمنع بشكل كبير من قبل القوات الإسرائيلية. إن هذا يترك الآلاف من الأشخاص دون سبل الحصول على الغذاء، أو على حافة المجاعة، أو الماء أو الكهرباء أو الرعاية الصحية، مع استمرار وقوع إصابات جماعية.
• لا تزال أزمة الوقود تشكل تهديدا خطيرا على تقديم العمليات الإنسانية الأساسية في قطاع غزة. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، تشير تقارير مجموعة الصحة إلى أن جميع المستشفيات التي تعمل بشكل جزئي قد استنفدت مخزونها الاحتياطي من الوقود وتعتمد على الوقود الذي يوصله الشركاء يوميا لحماية الخدمات الأكثر أهمية. وفي الوقت نفسه، تواجه خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خطر التوقف بسبب نقص الوقود.
• وفقا لتحليل نشرته منظمة "أنقذوا الأطفال" في 14 كانون الثاني، فإن ما معدله 475 طفلا كل شهر - أو 15 طفلا يوميا - أصيبوا بإعاقات قد تستمر مدى الحياة، ويشمل ذلك الأطراف المصابة بجروح خطيرة وضعف السمع، بسبب استخدام الأسلحة المتفجرة في قطاع غزة في عام 2024.
• في 9 كانون الثاني، نشرت مجلة لانسيت الطبية دراسة تقدر أن 64,260 شخصا قتلوا في قطاع غزة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 30 حزيران 2024. إلا أن "النتائج التي توصلت إليها الدراسة تقلل من الأثر الكامل للعملية العسكرية في غزة، حيث أنها لا تأخذ في الحسبان الوفيات غير المرتبطة بالإصابات المباشرة، والناتجة عن تعطل الخدمات الصحية وانعدام الأمن الغذائي وعدم كفاية المياه والصرف الصحي". ووفقا للدراسة، فإنه من بين 28,257 حالة وفاة توفرت بشأنها بيانات عن العمر والجنس، كان 16,699 (أو حوالي 59 بالمئة) هم من النساء والأطفال وكبار السن. وبناء على النتائج التي توصلت إليها الدراسة، فإن وزارة الصحة في غزة تكون قد قللت من الإبلاغ عن الوفيات بنسبة 41% خلال نفس الفترة المشمولة بالتقرير.
• في 13 كانون الثاني، نشر فريق عمل إدارة المواقع تحليلا يغطي الفترة ما بين 4 تشرين الثاني وحتى 16 كانون الأول 2024 يعمل على تقييم ما مجموعه 565 موقعا للنازحين في دير البلح وخان يونس. ووفقا للتقييم، أفاد المبلغون الرئيسيون بأنه في 75 بالمئة من المواقع، لم يتم تلقي أي مساعدات إنسانية، وفي 87 بالمئة من المواقع لم يحصل أي شخص أو حصل عدد قليل من الأشخاص على ما يكفي من الغذاء، وفي 51 بالمئة من المواقع لم يحصل أي شخص أو حصل عدد قليل من الأشخاص على ما يكفي من مياه الشرب. وفي 82 بالمئة من المواقع، أفاد المبلغون الرئيسيون أنه لم يكن بإمكانهم الوصول إلى المرافق الصحية.
• حتى كانون الثاني 2025، لا تزال عشرات الآلاف من العائلات تعيش على الأقل في 80 ملجأ تابع للأونروا. وهناك العديدون نازحون حول تلك الملاجئ.
• في 12 كانون الثاني، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر إخلاء يؤثر على منطقة النصيرات. وتقع ثلاث منشآت تابعة للأونروا في المنطقة المتضررة، بينما تقع 14 منشأة أخرى تابعة للأونروا على مقربة منها.
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، حتى يوم 14 كانون الثاني، يخضع نحو 80,5 بالمئة من قطاع غزة لأوامر إخلاء سارية المفعول أصدرتها إسرائيل.
• وفقا للأمم المتحدة، فإن ما لا يقل عن 1,9 مليون شخص -أو حوالي 90 بالمئة من السكان- في جميع أنحاء قطاع غزة نازحون. وقد تعرض العديد منهم للنزوح مرارا وتكرارا، بعضهم 10 مرات أو أكثر.
• بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 14 كانون الثاني 2025، وفقا لوزارة الصحة في غزة، قتل ما لا يقل عن 46,645 فلسطينيا في غزة وأصيب 110,012 آخرين بجروح، حسبما أفادت التقارير الواردة من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
• يشير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن وزارة الصحة نشرت تفصيل 40,717 حالة وفاة من أصل 42,010 حالات وفاة حتى 7 تشرين الأول 2024. وتفيد التقارير أن من بين هؤلاء 13,319 طفلا إلى جانب 7,216 امرأة وأيضا 3,447 مسنا بالإضافة إلى 16,735 رجلا. وأضافت وزارة الصحة أيضا أن من بين الأطفال المتوفين، كان 786 طفلا تقل أعمارهم عن عام واحد، وهو ما يمثل حوالي 6 بالمئة من الأطفال القتلى الذين تم توثيق تفاصيل هويتهم الكاملة. بالإضافة إلى ذلك، وحتى 7 تشرين الأول 2024، أشارت وزارة الصحة إلى أن 35,055 طفلا فقدوا أحد الوالدين أو كليهما خلال العام الماضي.
• حتى 9 كانون الثاني، بلغ العدد الإجمالي لأعضاء فريق الأونروا الذين قتلوا منذ 7 تشرين الأول 2023 ما مجموعه 266 موظفا وموظفة.
• لا تزال العديد من التحديات تقف عائقا أمام جمع الإمدادات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها من معبر كرم أبو سالم في جنوب غزة. وتشمل هذه التحديات تدهور القانون والنظام، والحرب وانعدام الأمن، والبنية التحتية المتضررة، ونقص الوقود والقيود المفروضة على الوصول.
• في الفترة ما بين 1-5 كانون الثاني، رصدت وكالات الأمم المتحدة تجميع 255 شاحنة مساعدات إنسانية من معابر قطاع غزة، باستثناء الوقود. ويمثل هذا المتوسط اليومي 51 شاحنة مساعدات إنسانية فقط، وهو ما يقل كثيرا عن المتوسط الذي كان سائدا قبل الحرب والبالغ 500 شاحنة (جميع أنواع الإمدادات) في يوم العمل الواحد.
• أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأنه من بين 204 حركات إنسانية جرى تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية في جميع أنحاء قطاع غزة خلال الفترة من 1 إلى 13 كانون الثاني 2025، تم منع 70 حركة من الوصول، وواجهت 31 حركة عوائق، وألغيت 20 حركة بسبب التحديات اللوجستية والأمنية فيما تم تسهيل مرور 83 حركة.
• من بين 32 حركة إغاثة احتاجت إلى المرور عبر حاجزي الرشيد أو صلاح الدين الخاضعين للسيطرة العسكرية الإسرائيلية للوصول إلى المناطق الواقعة شمال وادي غزة في الفترة بين 1-13 كانون الثاني، تم منع 12 حركة من الوصول، وواجهت سبع منها عوائق، وألغيت أربع محاولات وتم تسهيل تسع حركات. إن تلك تشمل عشر محاولات للوصول إلى المنطقة المحاصرة في شمال غزة، حيث تم منع ثماني محاولات منها وسحب اثنتين.
• أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن بعثات المساعدات المنسقة إلى مناطق في محافظة رفح، التي تتعرض لعملية عسكرية إسرائيلية مستمرة منذ أيار 2024، واجهت تحديات مماثلة، حيث تم رفض 15 من أصل 22 طلب تنسيق تم تقديمهم إلى السلطات الإسرائيلية بين 1-13 كانون الثاني. ولا يشمل ذلك 16 تنقلا منسقا إلى معبر كرم أبو سالم، حيث تم إعاقة إثنين وإلغاء خمسة وتسهيل 9.
• يمكن الاطلاع على أحدث المعلومات حول الإمدادات التي تدخل غزة أدناه:
تتبع الإمدادات والإرساليات في غزة – الأونروا
امرأة وطفل نازحين يعيشان في خيمة مؤقتة وسط الطقس البارد في دير البلح، قطاع غزة. كانون الثاني 2025. الحقوق محفوظة للأونروا، 2025 تصوير أشرف عمرة
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قتل 816 فلسطينيا خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 8 كانون الثاني 2025 في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، من بينهم 498 فلسطينيا قتلوا في عام 2024.
• تشير تقارير اليونيسف إلى مقتل 182 طفلا فلسطينيا وثلاثة أطفال إسرائيليين آخرين وإصابة 1,235 طفلا فلسطينيا بجروح في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، منذ 7 تشرين الأول 2023.
• في الفترة ما بين 9-و12 كانون الثاني، قتل فلسطيني واحد في الضفة الغربية: حيث قتل فلسطيني في مخيم جنين في 9 كانون الثاني في سياق الاشتباكات بين قوات الأمن الفلسطينية والجهات الفلسطينية المسلحة التي استمرت طوال الفترة التي يغطيها التقرير. كما أصيب فلسطينيان آخران على الأقل بجروح في هذه العملية، حيث احتجزت قوات الأمن الفلسطينية ثمانية فلسطينيين آخرين بين 9-12 كانون الثاني. ولا تزال عمليات الأونروا في مخيم جنين معلقة منذ مطلع كانون الأول.
• عقب إصابة مستوطن إسرائيلي بجروح في يوم 12 كانون الثاني نتيجة لإلقاء الحجارة من قبل فلسطينيين حسبما أفادت التقارير، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش في قرية حارس قرب سلفيت، حيث اعتقلت نحو 100 فلسطيني. وأصيبَ فلسطيني بجروح ونقل إلى المستشفى، وأغلقت القوات الإسرائيلية البوابة الحديدية عند مدخل القرية، ما أدى إلى تقييد الوصول إليها.
1. الوضع العام
قطاع غزة
• بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى تاريخ 14 كانون الثاني 2025، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وحسبما أفادت تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، قتل في قطاع غزة ما لا يقل عن 46,645 فلسطينيا فيما أصيب 110,012 فلسطينيا بجروح.
2. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
• خلال الفترة التي يغطيها التقرير، تم الإبلاغ عن ستة حوادث جديدة مرتبطة بالنزاع أثرت على منشآت الأونروا، وعلى النازحين الذين لجأوا إليها بما في ذلك موظفي الأونروا:
o في 12 كانون الثاني، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية أصابت شاحنة متعاقدة مع الأونروا كانت تنقل مساعدات إنسانية في منطقة شوكة/كرم أبو سالم، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمركبة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
o في 10 كانون الثاني، أفادت التقارير أن طائرة بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية قصفت موقع بالقرب من مدرسة تابعة للأونروا في خان يونس. وأفادت التقارير بمقتل أحد النازحين الذين لجأوا إلى المدرسة بينما كان يقوم بتعبئة المياه بالقرب من المدرسة. وأفادت التقارير أن شخصا آخر أصيب بجروح طفيفة داخل المدرسة. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في المدرسة.
o [تقرير متأخر] في 8 كانون الثاني، أفادت التقارير أن طائرة بدون طيار تابعة للقوات الإسرائيلية أصابت بشكل مباشر خيمة داخل مدرسة تابعة للأونروا في مخيم النصيرات، ما تسبب في أضرار طفيفة. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات داخل المدرسة.
o [تقرير متأخر] في 8 كانون الثاني، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية شنت غارة جوية بالقرب من مركز صحي تابع للأونروا في مخيم دير البلح. وأفادت التقارير بمقتل أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين خارج المنشأة. كما أفيد عن وقوع أضرار طفيفة في نوافذ المركز الصحي.
o [تقرير متأخر] في 7 كانون الثاني، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية قصفت موقعا بالقرب من بوابة مدرسة تابعة للأونروا في خان يونس. وأفادت التقارير بمقتل ثلاثة أشخاص خارج المدرسة، من بينهم نازح كان يحتمي بالمدرسة. وأفادت التقارير أن عدة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح خارج المدرسة.
o [تقرير متأخر] في 7 كانون الثاني، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية شنت غارة بالقرب من مكتب تابع للأونروا في مخيم المغازي، ما تسبب في إلحاق أضرار طفيفة بالمبنى وبمركبة تابعة للأونروا. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
3. استجابة الأونروا
قطاع غزة
الصحة
• وفقا لمجموعة الصحة، لا تزال الأونروا واحدة من أكبر الجهات الفاعلة الصحية العاملة داخل قطاع غزة، حيث ساهمت في تقديم الخدمات الصحية لأكثر من نصف الأشخاص الذين تم الوصول إليهم منذ 7 تشرين الأول 2023. وفي الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 – 5 كانون الثاني 2025، قدمت الأونروا أكثر من 7,1 ملايين استشارة طبية في جميع أنحاء قطاع غزة.
• بالإضافة إلى الاستشارات الطبية، تواصل الأونروا (بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى ودعمها، بما في ذلك اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية) تقديم اللقاحات للأطفال، حيث تم إعطاء أكثر من 237,000 طفل اللقاحات الروتينية في عام 2024. وبالإضافة إلى ذلك، تم تحصين حوالي 560,000 طفل دون سن العاشرة في جميع أنحاء قطاع غزة ضد شلل الأطفال.
• حتى 11 كانون الثاني، كانت ثلاثة مراكز صحية تابعة للأونروا فقط من أصل 22 مركزا إلى جانب أربع منشآت مستأجرة كانت تستخدم كمراكز صحية مؤقتة تعمل في غزة. كما تم تقديم الخدمات الصحية من قبل 91 فريقا طبيا متنقلا يعملون في 52 نقطة طبية داخل وخارج مراكز إيواء النازحين في المنطقة الوسطى وخان يونس والمواصي ومدينة غزة. وتقدم مرافق الأونروا الصحية خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، والرعاية الصحية للأمراض غير المعدية، والأدوية، والتحصين، والرعاية الصحية قبل الولادة وبعدها، والخدمات المخبرية وخدمات صحة الفم والأسنان والعلاج الطبيعي وتضميد الجرحى. إن عدد المرافق الصحية العاملة يتغير باستمرار بناء على حجم الطلب وسبل الوصول والأمن.
• حتى تاريخه، واصل ما يقرب من 1,074 موظفين صحيين في الأونروا العمل في المراكز الصحية والعيادات والنقاط الطبية المؤقتة في جميع أنحاء قطاع غزة، وقدمت 16,091 استشارة صحية في ذلك اليوم.
• واصلت الأونروا تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في المناطق الوسطى وخان يونس من خلال فرق من الأطباء النفسيين والمشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحولة من المراكز الصحية ومراكز الإيواء. وفي 4 كانون الثاني، استجابت فرق الأونروا لـما مجموعه 529 حالة في المراكز الصحية والنقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية والدعم لحالات العنف المبني على النوع الاجتماعي.
• في 11 كانون الثاني، قدمت طواقم الأونروا الرعاية الطبية لـما مجموعه 1,095 امرأة بعد الولادة والحوامل المعرضات لخطر كبير.
• في 11 كانون الثاني، قدمت فرق الأونروا خدمات صحة الفم والأسنان في مراكز طب الأسنان وعيادات الأسنان المتنقلة، حيث وصلت إلى 591 مريضا.
• في 11 كانون الثاني، تلقى 330 مريضا خدمات إعادة التأهيل بالعلاج الطبيعي في المراكز الصحية والنقاط الطبية.
• لا تزال خدمات المختبرات في الأونروا محدودة بسبب قلة توافر مخزون معظم اللوازم المخبرية. وتتطلب معدات المختبرات الصيانة أو الاستبدال.
الدعم النفسي الاجتماعي والتعلم
• لا تزال الأونروا أكبر مزود للتعلم في حالات الطوارئ والدعم النفسي الاجتماعي في قطاع غزة. وهنالك حوالي 660,000 طفل خارج المدرسة بسبب الحرب. وفي 1 آب 2024، بدأت الأونروا بتنفيذ المرحلة الأولى من استجابتها "العودة إلى التعلم" مع التركيز على أنشطة الصحة النفسية. ويجري ذلك في حوالي 86 مساحة تعليمية مؤقتة في 40 مدرسة تابعة للأونروا تحولت الآن إلى ملاجئ وذلك بدعم من أكثر من 950 معلما وما يصل إلى 750 مرشد مدرسي. وحتى الآن، استفاد أكثر من 18,000 طفل، أكثر من نصفهم من الفتيات، من برنامج "العودة إلى التعلم" التابع للأونروا حتى الآن. وفي الفترة ما بين 6-12 كانون الثاني 2025، شارك 9,586 طفلا (3,806 صبيا إلى جانب 5,680 فتاة، بما في ذلك 300 طفل من ذوي الإعاقة) في أنشطة "العودة إلى التعلم"، بما في ذلك جلسات القراءة والكتابة الأساسية والحساب، وجلسات الدعم النفسي الاجتماعي والأنشطة الترفيهية التي تشمل الفنون والموسيقى والرياضة.
• تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، بما في ذلك الإسعافات الأولية النفسية والإرشاد الفردي والجماعي وجلسات إدارة الإجهاد والأنشطة الترفيهية والتثقيف بمخاطر الذخائر المتفجرة والمساعدات النقدية للحماية والتي تصل إلى الأطفال والشباب والبالغين.
• منذ بداية الصراع وحتى 12 كانون الثاني، استفاد حوالي 730,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 520,000 طفل، من 280,767 جلسة وأنشطة الدعم النفسي الاجتماعي. وفي الفترة ما بين 6-12 كانون الثاني، استفاد ما مجموعه 5,584 نازح من هذه الخدمات.
في الفترة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 6 كانون الثاني 2025، قدم فريق العمل الاجتماعي في الأونروا خدمات لما مجموعه 202,825 نازحا، بما في ذلك الإسعافات الأولية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والتداخلات الأسرية والفردية وإدارة الحالات. وخلال الفترة نفسها المشمولة بالتقرير، تم تقديم خدمات الحماية لما مجموعه 1,898 ناجية من العنف القائم على النوع الاجتماعي إضافة إلى 3,052 طفلا، بمن فيهم 1,494 طفلا غير مصحوب بذويه، حيث شملت هذه الخدمات جمع الشمل وتوفير المأوى الآمن والأدوية وأطقم مستلزمات الكرامة والمواد غير الغذائية من خلال الإحالات. كما قدم الفريق الدعم إلى 22,160 شخصا من ذوي الإعاقة من خلال الدعم النفسي والاجتماعي، حيث تلقى 7,753 شخصا منهم أجهزة مساعدة وخدمات إعادة التأهيل. كما تم تنظيم جلسات توعية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الطفل والإعاقة والاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى إدارة الضغوطات الاجتماعية والنفسية لـما مجموعه 152,512 نازح.
الأمن الغذائي
• حتى 10 كانون الثاني 2025، تم الوصول بجولتين من الطحين إلى أكثر من 388,000 عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، فيما تسلمت أكثر من 374,000 عائلة من تلك العائلات ثلاث جولات من الطحين.
• تستمر الأونروا بتوزيع الطرود الغذائية حيثما كان ذاك ممكنا. وتتكون تلك الطرود الغذائية من الأرز والحمص والعدس والزيت والملح والسكر ومسحوق الحليب والحمص والاسماك المعلبة وهي مصممة لتغطية حوالي 90 بالمئة من الاحتياجات من السعرات الحرارية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى حوالي 1,69 مليون شخص، منهم 215,000 شخص استلموا جولتين من الطرود الغذائية منذ بدء الحرب.
• بالإضافة إلى توزيع الطرود الغذائية الخاصة بها، قامت الأونروا بتوزيع طرود غذائية أخرى نيابة عن منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة، حيث تم الوصول إلى حوالي 1,4 مليون شخص.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
• منذ تشرين الأول 2023، دأبت الأونروا على تقديم أنشطة مرتبطة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في حالات الطوارئ في جميع أنحاء قطاع غزة. وتشمل الأنشطة الرئيسة تشغيل آبار المياه وصيانتها وأنظمة تحلية المياه والتزويد المباشر للمياه من خلال نقل المياه بالشاحنات وتوزيع المياه المعبأة في زجاجات. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل الأونروا توزيع مستلزمات النظافة والحفاظ على النظافة في ملاجئ الأونروا والمواقع التي تديرها من خلال لوازم التنظيف وإدارة النفايات الصلبة المجتمعية ومكافحة نواقل الأمراض/الحشرات.
• لا تزال الأونروا واحدة من أكبر الجهات الفاعلة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في قطاع غزة. وفي الفترة ما بين آب ومنتصف تشرين الثاني، كانت الأونروا مسؤولة عن حوالي 44 بالمئة من أنشطة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية التي تم الإبلاغ عنها في قطاع غزة، بما في ذلك الوصول إلى المياه (56 بالمئة)، والوصول إلى الصرف الصحي وإدارة النفايات الصلبة (42 بالمئة)، والتخفيف من آثار الفيضانات والوقاية منها (66 بالمئة).
• في النصف الثاني من شهر كانون الأول، قامت الأونروا بتوزيع حوالي 50,000 متر مكعب من المياه - الصالحة للشرب والمنزلية على حد سواء - في جميع أنحاء قطاع غزة. وعلاوة على ذلك، تم إعادة تأهيل بئر مياه تابع للأونروا في مدينة غزة.
• تتواصل جهود الاستعداد لفصل الشتاء في خان يونس والمنطقة الوسطى ومدينة غزة، حيث تم تنظيف أكثر من 250 منهل في النصف الثاني من كانون الأول. وتم الانتهاء من 66 عملية تنظيف ومكافحة الآفات والقوارض. علاوة على ذلك، قدمت الأونروا 90 حملة توعية وقامت بتوزيع أكثر من 500 لتر من سوائل التنظيف للملاجئ في جميع أنحاء قطاع غزة.
• تواصل الأونروا تقديم خدمة جمع النفايات الصلبة ونقلها في مناطق خان يونس والمنطقة الوسطى وغزة. وفي النصف الثاني من كانون الأول، تم جمع حوالي 4,000 طن من النفايات الصلبة ونقلها إلى مكبات مؤقتة.